تسلم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في عمان أمس الدكتوراة الفخرية في الإدارة من الجامعة الأردنية.. وذلك تقديرا لجهود سموه في ميدان البحث العلمي ودعم الحركة العلمية والثقافية في الشارقة ودولة الإمارات والوطن العربي. جاء ذلك خلال الحفل الذي نظمته الجامعة صباح أمس الأول بمقرها في وسط العاصمة الأردنية عمان وبحضور كثيف ضم قادة الأسرة التربوية والتعليمية الأردنية.

وبدأت الزيارة بوصول صاحب السمو حاكم الشارقة إلى الجامعة.. حيث التقى سموه رئيس الجامعة الدكتور خالد الكركي وأعضاء مجلس الأمناء بالجامعة وعمداء الكليات الذين رحبوا بسموه..مشيدين بجهوده في خدمة الفكر والثقافة العربية وتكريس فكره الأصيل لتعزيز منارة العلم والمعرفة وتطوير الإنسان في عالمنا العربي.. بعد ذلك بدأت فعاليات الاحتفال بتوجه سموه مرتديا الرداء الخاص بحملة الدكتوراة إلى مقر الاحتفال حيث بدأت مراسم الحفل الكبير بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية.

وألقى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة كلمة بهذه المناسبة أعرب خلالها عن سعادته وشكره للجامعة الأردنية لمنحها إياه شهادة الدكتوراة الفخرية بالإدارة، وعن اعتزازه بهذه الشهادة والتي لها معزة خاصة في نفسه لأنها من جامعة عربية مشهود لها بالتميز وتصدرها لاكتساب المعرفة للشباب العربي على مدار السنين الماضية.. مشيرا سموه إلى دورها الكبير في تقدم الأردن في مختلف المجالات العلمية والمعرفية.

وكان الدكتور خالد الكركي رئيس الجامعة قد ألقى كلمة في بداية الحفل رحب فيها بصاحب السمو حاكم الشارقة واستعرض في كلمته المسيرة العلمية والثقافية الحافلة لسموه على الصعيد الإماراتي وعلى صعيد الوطن العربي والمحطات الهامة التي ترك فيها بصماته الخاصة، وأعرب الكركي عن سعادته والجامعة الأردنية بمنح سموه درجة الدكتوراة الفخرية في الإدارة. عقب ذلك تقدم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي إلى المنصة الرئيسية حيث قدم له الدكتور الكركي الشهادة، كما قلد سموه وشاح الدكتوراة وسط تصفيق حار من الحضور.

حضر الحفل الأمير رعد بن زيد كبير الأمناء ورئيس مجلس أمناء الجامعة احمد اللوزي وعبد الرؤوف الروابدة والدكتور عدنان بدران ورؤساء الجامعات الأردنية وسفراء دول مجلس التعاون الخليجي المعتمدون لدى الأردن، بالإضافة إلى الفعاليات الثقافية والفكرية والإعلامية الأردنية وعدد من أبناء الجالية الإماراتية في الأردن. وقد حضر صاحب السمو حاكم الشارقة حفل الغداء الذي أقيم على شرف سموه بهذه المناسبة.

من جانب آخر التقى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الأمير علي بن الحسين نائب ملك الأردن بقصره في عمان الذي رحب بسموه.. معربا عن سعادته بهذه الزيارة، ومشيدا بالإسهامات الجليلة التي تسهم بها الشارقة بقيادة سموه في شتى ميادين النهضة الثقافية والفكرية على المستوى العربي.

وتم خلال المقابلة استعراض العلاقات الأخوية التي تربط دولة الإمارات والمملكة الأردنية الهاشمية في مختلف المجالات وسبل تعزيزها وتوسيعها لما فيه خير وصالح الشعبين الشقيقين. حضر اللقاء حسن الحوسني القائم بالإعمال في سفارة الإمارات في عمان والدكتور عمرو عبد الحميد مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي والدكتور إسماعيل البشري مدير جامعة الشارقة والدكتور خالد الكركي رئيس الجامعة الأردنية.

الجدير بالذكر أن سموه قد حصل عام 1977 على العضوية الفخرية من معهد الدراسات الإفريقية بجامعة الخرطوم والدكتوراه الفخرية في الآداب 1985 من جامعة أكسترا بالمملكة المتحدة والدكتوراة الفخرية في الحقوق 1986 من جامعة الخرطوم والدكتوراة الفخرية من جامعة فيصل أباد البنجاب في باكستان والدكتوراه الفخرية في التاريخ من معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية عام 1995 والدكتوراه الفخرية من جامعة أدنبرة.. وجائزة معهد الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية في اسطنبول التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي..

كما حصل سموه على وسام المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «الإيسيسكو» والدكتوراة الفخرية من الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا وجائزة الملك فيصل العلمية لخدمة الإسلام والمسلمين عام 2002 والميدالية الذهبية الممتازة للثقافة العربية من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والدكتوراة الفخرية من جامعة ساوث بانك البريطانية ووسام الجمهورية الفرنسية للفنون والآداب برتبة الفارس الآمر عام 2003 وميدالية حقوق الإنسان من برنامج الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «اليونسكو» الخاص بتوفير التعليم للأطفال المحرومين في 17 ديسمبر 2003..

وشخصية مهرجان القرين الثقافي العاشر بالكويت يناير 2004 وعضو الجمعية الوطنية للجغرافيا يناير 2004 تقديرا لدعم سموه لمنظمة الجمعية الوطنية للجغرافيا التي أسست في عام 1888 للعناية بعلم الجغرافيا وتطوير البحث والاستكشاف والدكتوراة الفخرية في القانون من جامعة ماك ماستر الكندية في 14 مايو عام 2004 والرئيس السنغالي منح سموه وسام الاستحقاق الوطني في 21 / 5 / 2004 واللجنة والهيئة الكشفية العربية منحت سموه قلادة الكشاف العربي في 6 / 4 / 2005 ورئيس جمهورية أرمينيا قلد سموه وسام «القديس ميسروب ماشتوتس» في 19 / 9 / 2005 وأكاديمية العلوم القومية بجمهورية أرمينيا منحت سموه الدكتوراه الفخرية في 20 / 9 / 2005.

ومنحت جامعة يريفان الحكومية في جمهورية أرمينيا سموه الميدالية الذهبية وهو أعلى وسام تمنحه الجامعة في 20 / 9 / 2005 وجامعة تيوبنجن الألمانية منحت سموه دكتوراه فخرية 30 اكتوير2006 ومنحت نقابة المهن التمثيلية المصرية عضوية النقابة الشرفية مدى الحياة لصاحب حاكم الشارقة تقديرا لدور سموه الرائد في مجال التواصل المسرحي 18 ابريل 2007..

وشخصية العام لجائزة عبد الجليل الفهيم للتفوق العلمي ابريل 2007 وتنصيب سموه كعضو مؤسس لكلية الداعمين لجامعة اكسترا 15 مايو2007 والميدالية الذهبية لمدينة كان كأرفع وسام يقدم لأبرز الشخصيات وذلك تقديرا لجهود سموه وانجازاته في تجميل وتخضير إمارة الشارقة عبر تنمية مصادر المياه وترشيد استهلاكها.. وكذلك الجائزة الكبرى الخاصة باللجنة المنظمة لمؤتمر كان الدولي التاسع للمياه يونيو2007 وتكريم سموه في 6 مارس من العام الحالي كرائد ورمز للمسرح العربي لجهوده المستمرة في تنشيط الحركة المسرحية العالمية وتأسيسه للهيئة العربية للمسرح التي تتخذ من مصر مقرا لها.

وكرمت جامعة القاهرة يوم 23 يناير الماضي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وذلك في إطار احتفالاتها بمئويتها الأولى باعتبار سموه أحد أبرز خريجي جامعة القاهرة الذين تبوؤوا موقعا وطنيا وعربيا مهما ولدور سموه الثقافي في العالم العربي والإسلامي ولفضل سموه في دعم جامعة القاهرة.

انطلاق فعاليات ملتقى البحث العلمي في الشارقة اليوم

يشهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة اليوم افتتاح ملتقى البحث العلمي الرابع والمعرض المصاحب الذي تنظمه الجامعة تحت شعار «البحث العلمي.. واقع تحتمه حاجات العصر» ويستمر يومين. ويعد الملتقى السنوي للبحث العلمي في جامعة الشارقة حدثا علميا كبيرا يبرز جانبا مهما من جوانب التميز في الجامعة حيث يلتقي الباحثون والمبدعون لإبراز آخر ما توصلوا إليه من بحوث وابتكارات علمية.

ويشتمل الملتقى على معرض علمي يضم ركنا خاصا لبراءات الاختراع عن العامين الأكاديمي الجاري والماضي إضافة إلى جلسات عمل علمية تتيح للباحثين من الأساتذة والطلبة عرض أوراقهم البحثية المميزة من البحوث المنشورة وغير المنشورة وجلسات علمية للمجموعات البحثية في الجامعة يقدم أعضاؤها من خلالها المشاريع والأنشطة التي حققتها المجموعات البحثية خلال المرحلة الماضية بالإضافة إلى جلسات عمل علمية للفائزين بجوائز الملتقى وفيها يجري عرض البحوث والمشاريع الفائزة أو المرشحة للفوز بجوائز الملتقى وستكون هناك فرصة لعرض مشاريع وأبحاث ضيوف الملتقى.