عبر معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم عن أهمية إقامة المهرجانات والمعارض لإبراز المشاريع الطلابية التي تمثل نتاج تعلم الطلبة وتفسح المجال لهم للتعبير عن مهاراتهم وقدراتهم المتميزة، مؤكدا ضرورة إتاحة الفرصة للمجتمع المحلي للاطلاع على هذه الانجازات والتعريف بالأفكار الإبداعية لطلابنا.
جاء ذلك خلال افتتاح معاليه صباح أمس للمهرجان الطلابي العلمي الذي نظمته منطقة ابوظبي التعليمية تحت عنوان «أنامل عرفت الابتكار» بمقر مركز الوثائق والبحوث لعرض المشاريع الطلابية ونتاج المختبرات على مستوى مدارس المنطقة خلال العام الدراسي الحالي والتي بلغ عددها (80) عملا مبتكرا، وتستمر فعالياته حتى اليوم لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من المدارس والجمهور للاطلاع عليه. وحضر الافتتاح مبارك الشامسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم ومحمد سالم الظاهري مدير تعليمية أبوظبي وعدد كبير من العاملين في الميدان التربوي.
وأشار معالي وزير التربية إلى إعجابه بالابتكارات التي قدمها الطلبة في مشاريعهم والتي تعكس التفكير المتميز لهم، وتفاعلهم مع المواد الدراسية، موضحا أن التعليم لا يقتصر على الفصول الدراسية بل يجب أن يمتد أبعد من ذلك وأن يبدع الطالب وينتج ويتفاعل مع زملائه في الأنشطة والمختبرات وان يستفيد من البيئة المحيطة به ومن الوسائل التقنية الحديثة في تطوير ذاته.
وذكر معاليه أن عرض أعمال الطلبة وإتاحة المجال لهم لإبرازها أمام المجتمع يعزز ثقتهم بأنفسهم، ويدفعهم نحو مزيد من الانجاز، كما يشجعهم على العمل بروح الجماعة والتواصل مع الجهات المجتمعية وتعريفهم على أفكار متميزة يمكن أن يتم تبنيها وتطبيقها في المستقبل.
وكان معالي د. حنيف حسن قد تفقد أجنحة المهرجان، واستمع لشرح تفصيلي من الطلبة حول مشاريعهم وتجاربهم العلمية التي نفذوها، موضحين مصدر الفكرة الإبداعية وجوانب الإفادة منها وكيفية توظيفهم لما تعلموه في تنفيذها، كما قام معاليه بتكريم (11) مشروعا فائزا على مستوى المنطقة كأفضل مشاريع مطبقة، وتكريم أفضل المختبرات العلمية وعددها (8) على مستوى المراحل التعليمية الثلاث، إضافة إلى الجهات الراعية والمتعاونة مع المهرجان الطلابي، ومن جانبه قدم مدير تعليمية ابوظبي درع المهرجان كهدية تذكارية لمعالي وزير التربية.
معرض علمي متنقل
قررت وزارة التربية والتعليم إقامة معرض علمي متنقل يضم نتاجات وابتكارات طلاب المدارس من المشاريع العلمية المتميزة، ليكون واجهة عرض وفق برنامج زمني محدد وعلى مدار العام الدراسي، لتعميم الاستفادة من مشاهدة الساحات التربوية في كافة أنحاء الدولة لأعمال وابتكارات الطلاب الموهوبين في مجالات العلوم والمختبرات وغيرها.
المشاريع الفائزة
فاز 11 مشروعا لتميز أفكارهم عن غيرها وتم تكريمها خلال المهرجان وهم: مشروع الثقب الأسود لمدرسة السمالية للتعليم الأساسي، مطر وصوت وضوء في لحظة - لمدرسة أم عمار الثانوية، مشروع الكاميرا المبتكرة - مدرسة الطليعة الثانوية، جهاز تنقية الهواء- النهضة الوطنية، فانتازيا اللهب - مدرسة المنارة الخاصة، يدا بيد للقضاء على السمنة - حمزة بن عبد المطلب، إعادة تدوير الألمنيوم - مدرسة الوحدة الثانوية، الزراعة بدون تربة - المفرق الثانوية، الحقيبة الكهربائية- مدرسة موزة بنت بطي ، عصا النور- لثانوية فلسطين، دورة الماء في الطبيعة لمدرسة الآفاق النموذجية.
أبوظبي ـ لبنى أنور

