ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أمس أنه بعد ثماني سنوات على مهاجمة المدمرة الأميركية «كول» في خليج عدن عام 2000 فإن كل المنفذين إما فروا أو هربوا من السجون اليمنية، ناقلة عن مسؤولين سابقين أن الأمر لم يعد أولوية في عهد الرئيس الحالي جورج بوش.
وأوردت الصحيفة أن «كل المتهمين الذين أدينوا بالهجوم هربوا من السجن أو تم إطلاق سراحهم من قبل مسؤولين يمنيين»، ولفتت إلى أن جمال البدوي، اليمني الذي ساعد في التخطيط للهجوم على كول حين كانت تتزود بالوقود في 12 أكتوبر 2000 هرب من السجن مرتين.
وتم اعتقاله بعدهما لكن أطلق سراحه بشكل سري من قبل الحكومة اليمنية في الخريف الماضي. وأضافت أن السلطات اليمنية أعادت سجنه بضغط من واشنطن، لكنها لفتت إلى أن المسؤولين الأميركيين لا يثقون بأنه لا يزال في زنزانته وطالبوا بمنحهم حق القيام بعمليات تفتيش مفاجئة.