وضع القضاء اللبناني يده على ملف ما أشيع عن مراقبة «حزب الله» لمطار بيروت الدولي غداة الاتهامات التي أوردها رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط في هذا الشأن، مع تفاعل مسألة شبكة الاتصالات الهاتفية الخاصة بالحزب، بينما رفض البطريرك الماروني نصرالله صفير، الذي توجه أمس إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي جورج بوش، انتخاب رئيس للبنان بغالبية «النصف + 1».

وأحال النائب العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا إلى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي جان فهد الملفين اللذين تسلمهما من كل من وزير الدفاع الياس المر ووزير الداخلية حسن السبع ويتضمنان الوثائق والمستندات المتعلقة بتثبيت كاميرات مراقبة في محيط المطار وضبط إحداها موجهة نحو المدرج 17، وطلب من القاضي فهد مباشرة التحقيق، فيما استدعي مساعد مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي سامي صادر عناصر الدوريات الأمنية الذين شاهدوا وقائع تركيز كاميرات المراقبة خارج حرم المطار للاستماع إليهم كشهود في هذه القضية.

وكذلك سلم وزير الاتصالات مروان حمادة نسخة من الكتاب الذي رفعه إلى مجلس الوزراء في شأن شبكة الاتصالات الهاتفية غير الشرعية إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى قبل مغادرته بيروت لكي «يحتفظ لبنان بحق الشكوى أمام جامعة الدول العربية لجهة العبث بأمنه والمشجع من سوريا وإيران».

بدوره، أعرب بطريرك الكنيسة المارونية الكاردينال نصرالله صفير الذي غادر بيروت أمس في جولة تشمل الولايات المتحدة حيث يلتقي الرئيس الأميركي جورج بوش في 22 مايو، عن أسفه لتمادي الفراغ في سدة الرئاسة اللبنانية منذ 24 يناير الماضي بسبب عمق الأزمة السياسية.

ورفض انتخاب رئيس للبلاد بنصاب نصف أعضاء البرلمان زائداً واحد، باعتباره مخالفاً للدستور، مشيراً إلى أن الدستور يشترط انتخاب الرئيس بثلثي اعضاء البرلمان أولاً، ثم بالنصف زائداً واحد، إذا لم ينل أحد المرشحين غالبية الأصوات في جولة الاقتراع الأولى.

بيروت ـ علي بردى