تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، تستضيف القيادة العامة لشرطة دبي صباح اليوم الملتقى السادس لأفضل التطبيقات الشرطية، في فندق انتركونتيننتال فيستفال سيتي ولمدة ثلاثة أيام.

وأشاد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي بالمشاركة العالمية الواسعة في ملتقى أفضل التطبيقات الشرطية في دورته السادسة، والمؤسسات الأمنية المشاركة من كافة أقطار العالم منها مؤسسات أمنية وشرطية خليجية وعربية وآسيوية وأوروبية وأميركية وكذلك كندية، الأمر الذي سيساهم في رفع معدلات المعرفة لدى المشاركين، في ظل تنوع التطبيقات المشاركة، ودرجة جودتها والنتائج الإيجابية التي حققتها في المحاور الأمنية ، التي ترغب بها، كالمحور المروري، والجنائي، والعمليات، والطوارئ، والإداري والتقني.

واختيار أفضل تطبيق لكل مؤسسة أمنية، تتوفر فيه الشروط والمعايير التي حددتها لجنة التقييم حيث سوف تعرض خلال الملتقى 16 موضوعاً تشمل الجوانب الأمنية منها إدارة المخاطر وحماية الألعاب الأولمبية، وأمن المطارات والشحن ودور التقنية في القضايا الجنائية والمرورية الجنائية والحماية الإلكترونية لنظم المعلومات وكما سوف يتم مناقشة 6 موضوعات في الموارد البشرية والبصمة الجنائية ومجال مكافحة المخدرات وتحرير المخالفات المرورية بأجهزة الهاتف والنظام الجغرافي الأمني.

وقال سوف يتم تدشين أول موقع إلكتروني لأفضل التطبيقات الشرطية وهي عبارة عن شبكة تواصل وتبادل معرفي إلكتروني بين الأجهزة الشرطية العالمية. من جانبه قال اللواء عبدالقدوس عبدالرزاق ، مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة في شرطة دبي رئيس اللجنة العليا المنظمة للملتقى إن الملتقى يركز على عدد من الأهداف أبرزها استقطاب العناصر الشرطية العالمية المميزة وعقد شراكات استراتيجية مع عدد من الأجهزة الكبرى على مستوى العالم.

لافتاً إلى أن العمل الشرطي يكاد يكون متقارباً في جميع الدول لذا من المفيد للغاية تبادل الخبرات المختلفة مشيراً إلى أن أصعب المهمات التي تواجه العمل الشرطي لافتاً إلى أن الملتقى يركز على ذلك من خلال نقل الخبرات الجماعية للأجهزة والفردية لأشخاص وقد أوجد نوعاً من ارتقاء مستوى الخبرة وتحقيق شمولية عالمية.

وأضاف مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة ان الملتقى في دورته الحالية يختلف عن الملتقيات السابقة، في النوع والكم والتخصص، حيث تم فتح المجال أمام المؤسسات الأمنية من كافة أقطار العالم للمشاركة في المحاور الأمنية ، التي ترغب بها، كالمحور المروري، والجنائي، والعمليات، والطوارئ، وحتى الإداري والتقني، وقد شكلت الإدارة، لجنة خاصة تتولى توجيه الدعوات لكافة المؤسسات الأمنية الموصي بمشاركتها، وتتولى كذلك تلقي الطلبات واختيار أفضل تطبيق لكل مؤسسة أمنية ، تتوفر فيه الشروط والمعايير التي حددتها لجنة التقييم.

وأشار اللواء عبدالقدوس إلى أن اللجنة المنظمة سعت منذ لحظة تشكيلها إلى البحث عن المؤسسات الأمنية والشرطية الرائدة التي ستضيف مشاركتها في الملتقى الجديد في مجال العلوم الأمنية، منها مؤسسات أمنية وشرطية خليجية وعربية وآسيوية وأوروبية وأميركية وكذلك كندية، الأمر الذي سيساهم في رفع معدلات المعرفة لدى المشاركين، في ظل تنوع التطبيقات المشاركة، ودرجة جودتها والنتائج الإيجابية التي حققتها.

وأوضح اللواء الدكتور عبدالقدوس، أن الملتقى حقق خلال دوراته السابقة نتائج إيجابية، كونه أحد أبرز الملتقيات المتخصصة، الذي يستقطب أفضل التطبيقات الشرطية التي حققت نتائج متقدمة في رفع معدل الإنتاجية، حيث تبادلت جميع الإدارات والمؤسسات الأمنية والشرطية المشاركة، الخبرات والتجارب، كذلك ساهمت الملتقيات السابقة، في خلق جو من التنافس، إضافة إلى التعريف بكل جديد في هذا الميدان عالمياً.

دبي ـ «البيان»