أعلن برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة أمس عن إطلاق برنامج «القيادات الواعدة» ضمن سلسلة من المبادرات التي يقوم بها برنامج محمد بن راشد لإعداد نخبة حيوية وقاعدة أساسية ومخزون استراتيجي لتلبية الاحتياجات المستمرة لحكومة دبي من القادة الأكفاء والمدربين تدريباً منهجياً يتوافق مع خطة دبي الإستراتيجية الطموحة لتعزيز موقعها الريادي على المستوى الإقليمي والعالمي.
وقد تم اختبار أكثر من 2000 من الشباب المواطنين الموهوبين للمشاركة في برنامج القيادات الواعدة، إلا أن 70 فقط منهم تمكنوا من اجتياز الاختبارات التأهيلية النهائية، وبالتالي تم انتقاؤهم ليمثلوا أول مجموعة تلتحق بهذا البرنامج الفريد من نوعه. وتبلغ مدة البرنامج التدريبي 24 شهراً، حيث تم تصميم منهجياته التدريبية بشكل كامل من قبل برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة. ويشارك في تنفيذ هذه البرامج مجموعة عريقة ومعتبرة من المؤسسات مثل جامعة «ديوك» العريقة، والتي تحتل المركز الأول حول العالم في مجال تدريب القيادات التنفيذية وإعداد القادة وجامعة «إنسياد» العالمية المرموقة في مجال العلوم الإدارية.
وقال عادل الشارد مدير البرنامج: «تقع على كاهل هؤلاء الشباب، باعتبارهم قادة المستقبل، مسؤولية استدامة النمو الشامل الذي تشهده إمارة دبي ودولة الإمارات. وفي ضوء هذا الهدف، قام برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة بتأسيس برنامج القيادات الواعدة بهدف تقوية وتعزيز مخزون دبي الاستراتيجي من نخبة القيادات الحكومية الواعدة، من خلال الإعداد المعمق للجوانب التطبيقية في مختلف مجالات الإدارة الاستراتيجية، وذلك على ضوء الاحتياجات المتنامية للقيادات الحكومية في مجتمع سريع النمو والتطور مثل مجتمع دبي».
وأضاف الشارد: «قام برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة بتصميم العناصر المختلفة للبرنامج، والتي تلبي الاحتياجات المتعددة لحكومة دبي بحيث يستفاد من التجارب المتراكمة في الإمارة وفي العالم لإعداد منهج تعليمي متطور يعتمد على محاكاة عوامل مختلفة من بيئة العمل الواقعية مثل التحديات والفرص والاتصال الفعال وإدارة المشاريع الحيوية والتميز وغيرها من العوامل المشابهة لبيئة العمل الفعلية التي سيعمل فيها المنتسبون للبرنامج في المستقبل».
وبعد الجولة التعريفية التي تمت أمس سيقضي المتدربون فترة 24 شهراً في دراسة سلسلة من النماذج التي تمثل برنامجاً تعليماً متكاملاً في مجالات تشمل التطوير الذاتي، المعرفة التقنية، الإدارة والتطوير القيادي. كما تشمل هذه النماذج المبادئ الحيوية الأساسية للإدارة والمالية، إدراك وفهم أنماط وأساليب الاتصال، مهارات الإدارة الشخصية الفعالة ومهارات وأساليب إدارة المشاريع وصناعة القرارات وأساسيات العمل الجماعي، تحليل وتقييم القيم الإدارية ونقلها للآخرين، القواعد الأساسية لإدارة الموارد البشرية ومقدمة وتمهيد لإعداد القائد الفعال.
وتتمثل الأهداف الرئيسية لبرنامج «القيادات الواعدة» في تمكين المشاركين من تطوير المهارات والإمكانيات الإدارية الرئيسية، وضمان توفير فهم وإدراك شامل لإطار وخصوصية العمل الحكومي، وضمان تطوير القدرات والمهارات الوظيفية للمشاركين حسب تخصصاتهم الوظيفية بما يتوافق مع الوصف الوظيفي لكل مشارك، وتطوير ودعم تنفيذ خطط التطوير الشخصية للمشاركين.
وإضافة إلى ذلك، يعتبر برنامج «القيادات الواعدة» أحد أهم المبادرات التي تم تصميمها لتساهم في دعم وتسريع جهود حكومة دبي في تطبيق الخطة الاستراتيجية 2015 والتي سبق أن أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وقال الشارد: «لقد تأسس برنامج القيادات الواعدة مستنيراً برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للاستثمار في تطوير القدرات البشرية لحكومة دبي. ونشكر سموه على دعمه اللامحدود وتوجيهاته السديدة التي تمثل نبراساً لنا في تطبيق مفهوم الإدارة الرشيدة التي نقدمها للقيادات المستقبلية الواعدة».
ويتأهل للمشاركة في برنامج «القيادات الواعدة» المواطنون الشباب بين سن 22-25 عاماً والمتخرجون من جامعات معترف بها، وتتوفر لديهم الرغبة والحافز للإنجاز الفعال، وإتقان اللغتين العربية والإنجليزية، والإلمام باستخدامات الحاسب الآلي. ومن شروط القبول النهائي في البرنامج اجتياز الاختبارات الأولية، واجتياز اختبارات مركز التقييم، والمقابلات الشخصية التحليلية.

