نظمت الإدارة العامة للتخطيط والتطوير بوزارة الداخلية ورشة العمل الثانية لكبار ضباط الوزارة تحت عنوان «تدريب مستمر.. اقتصاد آمن» .. وذلك تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية وفي إطار استراتيجية الوزارة المنبثقة من استراتيجية الحكومة الاتحادية. حضر الورشة التي أقيمت بقاعة المسرح بأكاديمية الشرطة بالشارقة بالتعاون مع الإدارة العامة لشرطة الشارقة المدراء العامون للشرطة بالدولة وعدد من كبار الضباط.

وألقى اللواء الركن خليفة حارب الخييلي الوكيل المساعد لشؤون الإدارة والتخطيط كلمة رحب فيها بالقادة والمدراء العامين للشرطة والضباط الحضور مثمنا هذا الملتقى الذي تناول المستجدات الأمنية على الساحة المحلية والإقليمية والدولية سعيا للوصول إلى كل ما من شأنه أن يساهم في الحفاظ على مكتسبات الدولة مما يعزز الأمن والأمان في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله».

وأكد اللواء الخييلي أن التدريب يعتبر من أهم مقومات النجاح للحفاظ على الجاهزية لكل قطاعات الشرطة بالدولة مؤكدا ضرورة تضافر جميع الجهود التي من شأنها المساهمة في رفع الكفاءة لجميع منتسبى وزارة الداخلية.

بعد ذلك بدأت فعاليات الورشة التي ركزت على محورين رئيسيين أولهما بعنوان «التدريب التنشيطي .. المفهوم وآلية التطبيق» حيث تحدث المقدم الدكتور جاسم محمد البكر من الإدارة العامة للتخطيط والتطوير خلاله عن مفهوم التدريب التنشيطي على أساس انه نوع من التدريب المستمر الذي يخضع له كافة منتسبي وزارة الداخلية بمختلف فئاتهم طوال العام التدريبي وبما لا يتعارض مع سير العمل.

مشيرا إلى أن التسويق الإيجابي لفكرة التدريب التنشيطي وترغيب المشاركين فيه بحاجة إلى التطوير عبر تنفيذ آليات وخطوات من أبرزها ربطه بالأحداث الأمنية الجارية. واستعرض البكر مراحل تطبيق هذا النوع من التدريب من خلال عدة خطوات أهمها تحديد نموذج داخلي على مستوى الإدارة يتم من خلاله تحديد مواضيع ومشكلات العمل وعلى مدار العام ومن ثم يتم تحليلها للوصول إلى الهدف بصورة صحيحة وواضحة.

وأوضح أن هناك نتائج إيجابية متوخاة من خلال تطوير فكرة التدريب التنشيطي من أبرزها بقاء المؤسسة الشرطية في مران وتدريب مستمر وتوزيع العبء التدريبي على فترات مختلفة مما يساهم في خلق المنظمة المتعلمة ويوفر قدرا كبيرا من الاعتماد على كوادر الوزارة في وضع المناهج المختلفة وتنفيذها.

من جانبه أكد ستيفن بوين الخبير في الوكالة البريطانية لمكافحة الجرائم المنظمة في تقديمه لمحور «الجريمة الاقتصادية بالغة الخطورة» أن الجرائم الاقتصادية في وقتنا الحاضر أصبحت من الجرائم المنظمة التي لا يمكن لجهاز الشرطة العادي أن يكتشفها مما يتطلب من الأجهزة المعنية الاطلاع على أحدث التقنيات المستخدمة في هذا النوع من الجرائم وأن تتكاتف جميع الجهود الدولية لمواجهتها لما تشكله من خطورة على أمن أي دولة.

ونبه بوين بخطورة جريمة غسل الأموال والعائدات من هذا النوع من الجرائم، مشيرا إلى أبرز العوامل التي ساهمت في إيجادها مبينا في الوقت نفسه بعضا من الطرق والوسائل التي يتبعها القائمون في عمليات غسل الأموال ومدى استفادتهم من أفراد في المجتمعات النامية.

وفي نهاية الورشة قام اللواء الركن خليفة حارب الخييلي يرافقه المقدم الركن الدكتور علي سالم الطنيجي مدير إدارة التأهيل والتدريب بتكريم العميد حميد الهديدي مدير عام شرطة الشارقة لاستضافتها الورشة كما تم تكريم المحاضرين المشاركين في الورشة.

وتشارك في اجتماع مسؤولي التعليم والتدريب الأمني بدول «التعاون»

تشارك وزارة الداخلية في الاجتماع الثامن للمديرين العاملين لمؤسسات التعليم والتدريب الأمني بدول مجلس التعاون الخليجي والذي يعقد خلال الفترة من 5 إلى 7 مايو الجاري في الدوحة..وذلك بناء على توجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية.

يرأس وفد الوزارة المقدم الدكتور محمد سعيد الحميدى مدير معهد تدريب الضباط بكلية الشرطة وعضوية المقدم الركن الدكتور علي سالم الطنيجي مدير إدارة التأهيل والتدريب في الإدارة العامة للتخطيط والتطوير بوزارة الداخلية والمقدم الدكتور عبد الله محمد بوهندي رئيس قسم التنسيق العلمي في معهد تدريب الضباط بكلية الشرطة.

وسيتم خلال الاجتماع مناقشة مقترح حول إنشاء جمعية للعلوم الأمنية والجنائية في دول مجلس التعاون..إضافة إلى تبادل الخبرات في المجال التدريبي والأكاديمي الذي يسعى مديرو التدريب بمجلس التعاون إلى تعزيزه وذلك وفق آلية العمل الأمني المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي.

وقال الدكتور محمد سعيد الحميدي إن وفد الدولة سيقدم ورقة عمل بعنوان «دور الرعاية اللاحقة في الوقاية من الجريمة».. مشيرا إلى أن الاجتماع سيناقش عددا من القضايا المتعلقة بمجالات التدريب والتعليم في دول التعاون.

(وام)