استخدم الرئيس الأميركي جورج بوش أمس التراجع الاقتصادي للدفع باتجاه جعل اقتطاعات الضرائب دائمة، وتوسيع إنتاج النفط الأميركي. وأقر الرئيس الأميركي في خطابه الإذاعي الأسبوعي بأن نسبة نمو الناتج المحلي الإجمالي «ليست عالية كما نرغب»، وان ابريل الماضي كان الشهر الرابع على التوالي الذي يخسر فيه الاقتصاد وظائف.

وقال بوش إن إدارته تقوم بأعمال حاسمة، وبشكل خاص في رزمة النمو الاقتصادي التي أقرها الكونغرس والتي تتضمن اقتطاعات ضرائبية تلقاها حوالى 7,7 ملايين أميركي الأسبوع الماضي. وقال بوش «هناك خطوات إضافية عدة يتوجب على الكونغرس اتخاذها لتخفيف الأعباء عن الاقتصاد المتقلب».

وقال إن على الكونغرس السماح باستكشاف الطاقة في شمال ألاسكا، وإزالة العقبات من طريق استخدام الطاقة النووية. وحث بوش الكونغرس على رفض «مشروع قانون المزارع الكبرى» وعلى تحديث إدارة الإسكان الاتحادية. وقال إنه يتوجب على الكونغرس جعل اقتطاعات الضرائب دائمة إلى أظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة «سي.إن.إن» الأميركية ونشر أمس أن 70 في المئة من الأميركيين يرون أن الأوضاع تسير نحو الأسوأ في الولايات المتحدة.

وقال كيلنغ هولاند المختص بالاستطلاعات في الشبكة «لم يسبق أن أعطى الناس هذا التصنيف السيئ منذ 16 عاماً.. ولأكون أكثر دقة منذ يناير 1992 في العام الأخير من ولاية آخر رئيس يحمل لقب بوش». كما أوضح كبير المحللين السياسيين في الشبكة بيل شنايدر أن «سبعين في المئة أسوأ بكثير عن ما كان عليه الوضع قبل عامين، عندما أعرب 48 في المئة عن اعتقادهم أن الوضع سيئ وأن (الجمهوريين) فقدوا السيطرة على الكونغرس».

كما عكس الاستطلاع ضعف موقف مرشح الحزب الجمهوري السيناتور جون ماكين لانتخابات الرئاسة الأميركية، أمام منافسيه «الديمقراطيين» السيناتور باراك أوباما والسيناتور هيلاري كيلنتون، فيما يتعلق بالقضايا الداخلية والاقتصادية، إلا أن الموقف تبدل فيما يتعلق بالحرب على الإرهاب. وأظهر الاستطلاع أن «كفة ماكين رجحت عند سؤال المستطلعين حول تقييم قدرات المرشحين على اتخاذ قرارات تتعلق بالتكتيك الحربي في العراق وقضايا الهجرة».