تحت رعاية حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مؤسسة دبي للمرأة بدأت أمس بفندق «ماريوت» دبي أعمال الملتقى الثالث لمتلازمة داون الذي نظمته جمعية الإمارات لمتلازمة داون بالتعاون مع مؤسسة الأصالة لتنظيم الفعاليات.
وتم خلال الملتقى تكريم سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم تقديراً لدورها في دعم الجمعية وأنشطتها حيث تسلم التكريم نيابة عن سموها الدكتورة مريم مطر المديرة التنفيذية لجمعية الإمارات لمتلازمة داون. وذلك بحضور عدد من الشخصيات القيادية والاجتماعية وأسر أفراد متلازمة داون من جميع الجنسيات ومن إمارات الدولة كافة.
ويعتبر الملتقى الثالث لمتلازمة داون أحد المبادرات الرئيسية لمجلس إدارة جمعية الإمارات لمتلازمة داون بدولة الإمارات العربية المتحدة ويهدف إلى إيجاد علاقة متكاملة بين الأسرة وأفراد متلازمة داون. وتوجهت سونيا الهاشمي رئيسة اللجنة المنظمة العليا للملتقى رئيسة مجلس إدارة جمعية الإمارات لمتلازمة داون في كلمة لها بالشكر والتقدير إلى سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم على رعايتها الكريمة لهذا الملتقى مما يدل على اهتمام سموها بذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع والعمل على جلب السعادة لهم ومساندتها لفعاليات هذه الفئة.
كما عبرت عن تقديرها واعتزازها بدور الدكتورة مريم مطر التي كان لها عظيم الأثر فيما وصلت إليه جمعية الإمارات لمتلازمة داون.. منوهة كذلك بجهودها في مساندة الجمعية وأنشطتها. وأكدت الهاشمي في كلمتها ان الاهتمام بهذه الفئة من المجتمع هي مسؤولية الجميع.. واصفة دور الجمعية في هذا المجال بأنه عمل مكمل للمؤسسات ذات الاهتمام المشترك بالقيام بدورها في بث التوعية بين أفراد المجتمع والأسر ودمجهم من خلال تنظيم الفعاليات المتعددة والمشاركة الفعالة في الدمج التربوي في المدارس وتوظيف فئة الشباب منهم في البيئة المناسبة لهم.
وأوضحت ان ما حققته الجمعية من انجازات حتى اليوم جاء نتيجة جهود جماعية من أعضاء مجلس الإدارة واللجان التابعة للجمعية والمتطوعين الذين قارب عددهم 200 متطوع ومتطوعة.. منوهة أيضاً بدور الأسر التي يقع على عاتقها الجهد الأعظم لتحقيق أهداف الجمعية في خدمة هذه الفئة. وقالت في هذا الصدد انه تم توظيف أربعة من شباب متلازمة داون خلال هذه السنة في مشتل مجموعة الصحراء في إطار جهود الجمعية مع المؤسسات المعنية بدمج هذه الفئة في المجتمع.. مشيدة بدور المؤسسات ورجال الأعمال في رعاية فعاليات الجمعية.
وأعلنت الهاشمي انه سيتم تفعيل الموقع الالكتروني الجديد للجمعية خلال الأسبوع المقبل إسهاماً في تطوير أداء الجمعية. من جانبها أشادت الدكتورة مريم مطر في تصريح لها بالدعم الذي تقدمه سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد للجمعية وأنشطتها وتوجيهات سموها للخطط المستقبلية وسياسات متلازمة داون.. منوهة ان هذا الدعم وهذه التوجيهات كانت وراء ما حققته الجمعية من انجازات في إطار سعيها لتحقيق أهدافها لخدمة هذه الفئة.
ونوهت الدكتورة مريم إلى ان الجمعية بصدد توظيف ستة من شباب متلازمة داون من مختلف الإمارات هم حالياً في فترة اختبار.. مشيرة إلى جهود لجنة الدمج التربوي في دمج 12 من أطفال متلازمة داون في المدارس العادية ونجاح هذه التجربة التي أسفرت عن وصول الطالب براء سليمان عبده بمدرسة عبدالله السالم بالشارقة إلى المرحلة الإعدادية كأول طالب من متلازمة داون يواصل دراسته مع أقرانه الأصحاء.
ويهدف الملتقى إلى تحقيق تميز خاص يعكس الثقافة الاجتماعية للإنسان الإماراتي ومواكبته للحركة الثقافية والاجتماعية التي تتسارع في دولة الإمارات العربية المتحدة وإبراز الوجه الحقيقي والمشرق للدولة وأبناءها المخلصين.
وتحدث خلال الملتقى الداعية الدكتور عمر عبدالكافي عن الدين والأسرة والدكتور أسامة يونس عطار باشي استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة حول أحدث التوجهات العالمية للعناية الصحية لمتلازمة داون والدكتورة إيمان جاد المديرة التنفيذية لجمعية الإمارات لمتلازمة داون حول فترة المراهقة عند متلازمة داون وقانون ذوي الاحتياجات الخاصة والحقوق التي كفلها القانون لهذه الفئة من المجتمع.. كما تناولت الاتفاقية الدولية بشأن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة.
