أكد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أن مسابقة الأولمبياد للمواد العلمية التي تعقدها وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع جامعة الشارقة من المبادرات التي تعزز ثقافة التنافس بين طلبة المدارس، وأن هذه المسابقات أثبتت وجود مهارات ومواهب علمية عالية بين أبنائنا الطلبة تمكنهم من التنافس على المستويات الخارجية.
وأشاد معالي وزير التربية في ختام حفل التكريم الذي أقامته جامعة الشارقة لتكريم الفائزين والمشاركين بمسابقتي أولمبياد الفيزياء والكيمياء، بالدور الكبير لجامعة الشارقة في الارتقاء بهذه المسابقة، كما أشاد بالقائمين عليها من وزارة التربية والتعليم وكلية الآداب والعلوم في الجامعة.
وكانت كلية الآداب والعلوم في الجامعة أقامت احتفالاً كبيراً للفائزين بهذه الجائزة حضره الدكتور إسماعيل بن محمد البشري مدير الجامعة ونوابه وعمداء الكليات وأعضاء الهيئة التدريسية والطلابية المعنيون بالمسابقة، كما حضره محمد دياب الموسى المستشار بالديوان الأميري وعدد من كبار المسؤولين بوزارة التربية والتعليم.
واستهل الدكتور حميد مجول النعيمي عميد كلية الآداب والعلوم الاحتفال بكلمة قال فيها إن الطلبة الذين نالوا شرف السبق في هذه المسابقة العلمية برهنوا لرواد العلم وطلاب المعرفة بأن مفتاح النجاح في هذه الحياة كامن في الطموح نحو المعالي، وسلوك طريق العلم الذي تتبارى به الأمم.
وأضاف إن جامعة الشارقة وهي تمد يدها العلمية لخدمة المجتمع من خلال هذه المسابقة وغيرها، إنما تمدها لتلتقي مع أيدي وزارة التربية والتعليم للسير قدما نحو التقدم والرقي العلمي الذي كانت حصيلته هذه الكوكبة من الفائزين بالأولمبياد الوطني في الفيزياء والكيمياء على مستوى الدولة.
وقال طالب اللواما موجه الفيزياء الأول في وزارة التربية والتعليم، أن المسابقة جاءت للمرة الثانية ثمرة الشراكة الدائمة بين وزارة التربية والتعليم وجامعة الشارقة بغرض تحقيق رؤيتنا المشتركة في تحقيق منظومة تعليمية تتواءم مع أفضل المعايير التربوية العالمية، وإعداد الطلبة لحياة أكثر نفعا وإنتاجا، وأكثر تنمية لقدرة الكلبة على التعامل مع معطيات العصر.
وقال: حرصا على محاكات المسابقات الدولية فقد قامت جامعة الشارقة بإعداد أسئلة الاختبارين النظري والعملي للمسابقة، وكذلك تصحيح واستخراج نتائجها، بالتنسيق مع التوجيه الأول في الوزارة، وكان التركيز على عمليات العلم في حل المشكلات وإثارة التفكير على غرار المسابقات الدولية، مشيرا إلى أن جامعة الشارقة رعت المسابقة وقدمت الجوائز النقدية والرمزية والشهادات التقديرية للمشاركين.
وفي كلمته نيابة عن الطلبة الفائزين والمكرمين قال الطالب حسين حبيب يوسف العيدروس: لقد عبرنا في مسابقتنا وفي مجالات تنافسنا عن روح الأجداد، واتصال الماضي بالحاضر، لنصوغ المستقبل الواعد لأمة عظيمة، وأطلق عهدا بالاقتداء بأولئك الأجداد الأمجاد تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات عرفانا بما يقدمونه لمسيرة التعليم من الرعاية والتطوير.
بعد ذلك قام معالي وزير التربية والتعليم يرافقه الدكتور إسماعيل بن محمد البشري والدكتور حميد مجول النعيمي بتوزيع الشهادات والهدايا الرمزية على الفائزين، وشمل التكريم كلا من الفائزين في أولمبياد الفيزياء وهم:
الأول حسين حبيب يوسف مدرسة خليفة بن زايد، الثاني مجد ماجد السري مدرسة الغبيبة الثانوية، الثالث خالد سالم النعيمي مدرسة رأس الخيمة الثانوية، الرابع ابتسام علي حسن مدرسة السيجي للأساسي والثانوي، الخامس ريم راشد الشاعر مدرسة أم عمارة للتعليم الثانوي، السادس عبدالله سعود الجنيبي مدرسة الاتحاد النموذجية.
اما الفائزون في أولمبياد الكيمياء فهم: الأول وليد سعيد مدرسة خت للتعليم الثانوي، الثاني جاسم رمضان الحمادي مدرسة الحصن للتعليم الثانوي، الثالث شيخة محمد علي راشد مدرسة لبابة بنت الحارث، الرابع نجلاء الحمادي مدرسة سودة بنت زمعة، الخامس سعيد راشد محمد تحسون مدرسة سيف بن حمد الشرقي، السادس مريم جاسم الزعابي مدرسة المواهب النموذجية. كما شمل التكريم الطلبة المشاركين الذين وصلوا إلى التصفيات النهائية للمسابقة، وكلا من الأستاذ طالب اللواما موجه الفيزياء الأول، والأستاذ إبراهيم المعايطة موجه الكيمياء الأول.
