توقع مصدر أميركي أن تشهد العلاقة بين الولايات المتحدة وسوريا «تطورا دراماتيكيا» خلال الأسابيع القليلة المقبلة، «تحدده نتائج الاتصالات الدبلوماسية الأخيرة الجارية بين واشنطن ودمشق منذ قرابة أسبوعين، ولا تزال مستمرة. وقال المصدر لـ «البيان»: «فإما أن يكون التطور نحو المزيد من التوتر الذي تشهده العلاقة بين البلدين حالياً، وإما أن يكون إيجابياً، والأمر يتحدد في ضوء ما ستسفر عنه الاتصالات الجارية».
وأكد المصدر أنه في إطار هذه الاتصالات «كان الاجتماع الذي عقده السفير الأميركي السابق لدى لبنان جيفري فيلتمان، الذي يشغل حالياً نائب مساعد وزير لشؤون الشرق الأوسط، مع السفير السوري لدى الولايات المتحدة عماد مصطفى، واستغرق حوالي ساعتين، تناول مختلف قضايا الخلاف بين البلدين».
وأشار المصدر إلى أن الاجتماع تم «قبل أيام قليلة من كشف الرئيس جورج بوش أدلة على أن سوريا كانت تبني مفاعلاً نووياً بمساعدة من كوريا الشمالية». وتجنب المصدر الرد بما إذا سيكون التطور المرتقب تعليقاً أو قطعاً للعلاقة الدبلوماسية بين البلدين، في حال كان التطور سلبياً. أو سيكون انفراجاً وتحسناً في العلاقة إذا كان التطور ايجابياً، واكتفى بالقول: «إن نوع التطور تحدده نتائج الاتصالات الجارية، ونأمل أن يكون إيجابياً».
واشنطن ـ محمد صادق