هز انفجار يحمل شبهات طائفية أمس مدخل مسجد في مدينة صعدة اليمنية موقعاً 18 قتيلاً و45 جريحاً من المصلين، في الوقت الذي كانت المدينة تتحضر لاستئناف عمل الوسطاء القطريين والمحليين بين الحكومة والحوثيين، وحمل الجيش اليمني زعيم المتمردين عبد الملك الحوثي المسؤولية عن الانفجار الذي نفى بدوره ذلك محملاً السلطات مسؤولية الهجوم لتعطيل تنفيذ اتفاق قطر.
وكشف مصدر أمني أن 18 شخصاً قتلوا و45 جرحوا في التفجير الذي تم بدراجة نارية عند مدخل جامع بن سليمان في مدينة صعدة وذلك خلال خروج المصلين بعد صلاة الجمعة. واتهم مدير أمن محافظة صعدة العميد محمد حمود القحم الحوثيين بالمسؤولية عن الحادث، مؤكداً أن «خطيب المسجد هو من المناوئين لأفكار الحوثيين»، وأن أجهزة الأمن ضبطت مشتبهين وتجري تحقيقات معهم بشأن الحادث.
ونفى زعيم المتمردين الحوثيين عبد الملك الحوثي في تصريح لقناة الجزيرة مسؤولية أنصاره عن الهجوم . واتهم الحوثي السلطات بالقيام بتدبير الحادث من اجل تعطيل اتفاق ترعاه قطر منذ الثاني من فبراير الماضي. وقالت المصادر إن الهجوم نفذ بواسطة دراجة نارية مفخخة حيث أوقفت إلى جانب المسجد الذي يخطب فيه عادة العميد عسكر زعيل الذي يقود العمليات ضد أتباع الحوثي هناك.
إلى ذلك أرجع أمين عام حزب «الحق» المعارض حسن زيد سبب استهداف المسجد إلى أن المشرف عليه ويدعى عسكر زعيل، كان سبق وان أفتى بقتل أتباع الحوثي باعتبار أن قتلهم بأمر من الله. ويعتبر زعيل أحد القادة العسكريين في صعدة، و يشغل منصب مدير مكتب العميد علي محسن الأحمر قائد المنطقة العسكرية الغربية.
صنعاء ـ محمد الغباري والوكالات - (التفاصيل في شؤون دولية وعربية)