دعا وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس كبار قادة الجيش إلى تشجيع الجنود العائدين من القتال في العراق وأفغانستان على الحصول على مساعدة نفسية لمعالجة «الآثار غير المرئية للحرب»، وذلك في إطار مساع أوسع يقودها غيتس لكسر الحاجز الذي يمنع الكثير من الجنود العائدين من هذين البلدين اللذين يشهدان معارك، في السعي للحصول على العلاج من الاضطرابات النفسية التي تصيبهم بسبب مشاركتهم في عمليات قتالية.
وقال غيتس انه لا يتعين على الجنود بعد الآن الإقرار بحصولهم على علاج لمشاكل نفسية ناتجة عن مشاركتهم في القتال عند التقدم بطلب للحصول على تراخيص أمنية، بعد أن وجدت الدراسات أن هذا يعد من الأمور الرئيسية التي تحول دون سعيهم للحصول على العلاج. وصرح غيتس للصحافيين في قاعدة فورت بليس في تكساس أن «أهم شيء الآن هو إبلاغ كل رجل وامرأة في الجيش بهذا التغيير وإعلامهم بالجهود الجارية لإزالة الوصمة» المرتبطة بحصولهم على علاج نفسي.
وجاء إعلان غيتس بعد زيارة مركز للعلاج يوفر للجنود العائدين من مناطق القتال علاجا مكثفا على مدى أشهر للمشاكل النفسية التي تصيبهم جراء مشاركتهم في القتال. وأعرب غيتس عن إعجابه بالمركز وعبر عن أمله في إقامة مراكز أخرى في قواعد أخرى. إلا أن غيتس أعرب في كلمته أمام 660 من قادة الجيش عن استيائه من البطء في تلبية احتياجات الجنود.