اعلن مسؤول في حكومة جنوب السودان امس ان وزير الدفاع في تلك الحكومة ومستشارا رئاسيا قتلا في حادث تحطم طائرة سقطت جنوب مدينة جوبا وكانت تقل 23 شخصا، بينهم مسؤولان حكوميان،لكنه استبعد أن يكون الحادث قد وقع بفعل فاعل أو نتيجة مؤامرة.

وقال نائب رئيس حكومة جنوب السودان رياك مشار إن الطائرة التي كان على متنها وزير دفاع حكومة جنوب السودان الفريق دومنيك ديم دينق ومستشار رئيس حكومة الجنوب جاستن ياج اروب و 21 مسؤولا عسكريا سقطت على بعد 320 كيلومترا من جوبا. معربا عن اعتقاده بأن جميع ركابها وعددهم 23 لقوا حتفهم، واستبعد مشار أن يكون الحادث قد وقع بفعل فاعل أو نتيجة مؤامرة من أية جهة.

واشار الى «أن الطائرة التي كانت في طريقها الى جوبا قادمة من واو قد تم استئجارها من احدى شركات النقل الجوي»، وقال إنها كانت تقل وفدا من قيادات الحركة الشعبية لتحرير السودان عائدا من مدينة واو الى مدينة جوبا بعد أن حضروا مؤتمرا قاعديا للحركة تمهيدا للمؤتمر العام في العاشر من هذا الشهر.

من جانبه، قال وزير الاعلام والاتصالات باتستي سبت «إن الطائرة وبعد اقلاعها تعرضت لعطل مما اضطر طاقم الطائرة، وهما اثنان من الاجانب، لمحاولة النزول بها في رومبيك لكن المحاولة فشلت فاصطدمت الطائرة بالاشجار ما أدى لتحطمها واحتراقها بالكامل».

ويمثل هذا الحادث الجوي الثاني الذي يتعرض له قادة الجنوب بعد مصرع النائب الأول السابق للرئيس السوداني، والزعيم السابق للحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق، نهاية يوليو 2005. وقد لقي قرنق حتفه بعد اختفاء المروحية التي كانت تقله والوفد المرافق له من أوغندا إلى السودان.