كشفت الدكتورة خولة بالهول مديرة مركز الثلاسيميا وأبحاث الدم بدبي أن عدد مرضى الثلاسيميا الذين تم علاجهم عن طريق زراعة نخاع العظم منذ بداية التسعينات ولغاية الآن وصل إلى 73 مريضاً منهم 70% مواطنون و30% من غير المواطنين، توفي منهم 12 مريضا فقط، ولم تنجح عملية الزراعة لمريض واحد، مشيرة إلى أن هذه الإحصائيات تشمل مركز الثلاسيميا فقط، ولا تمثل الإمارات بأكملها.
وقالت الدكتورة بالهول في لقاء مع «البيان» بمناسبة إسدال الستار على الحملة التي أطلقتها «البيان» منذ الأحد الماضي إن عدد مرضى الثلاسيميا الذين تم علاجهم عن طريق دم الحبل السري وصل إلى خمسة منهم ثلاث حالات في أميركا وحالة في الهند والخامسة في سلطنة عمان.
وأوضحت أن عمليات زراعة النخاع حاليا تجرى في أربع دول هي بريطانيا وألمانيا والهند ومصر وتبلغ التكلفة المباشرة لعملية زراعة النخاع في الهند ومصر 150 ألف درهم في حين تتراوح التكلفة في بريطانيا وألمانيا بين 300 إلى 450 ألف درهم وفي حال حدوث مضاعفات ترتفع التكلفة لان المريض والمرافقين سيضطرون للإقامة لمدة أطول.
دبي ـ عماد عبد الحميد - (التفاصيل في المحليات)