نظمت مدرسة دبي الوطنية بالطوار الملتقى الشبابي للبيئة تحت شعار «طاقة الغد.. مستقبل الوطن» بالتعاون مع الهيئة الاتحادية للبيئة والذي يهدف إلى إلقاء الضوء على الأبعاد الإماراتية حول البيئة والطاقة وآثارها على التنمية الاقتصادية، وتعريف الطلبة على الجهود المبذولة في تطوير مصادر الطاقة بحضور مروان الغرير رئيس مجلس إدارة مدارس دبي الوطنية وعدد من ممثلي الجهات والهيئات المشاركة خلال تقديم أوراق عمل في جلسات علمية.
من جانبه ثمن أمجد الجبر مدير المدرسة خلال كلمة ألقاها جهود المؤسسات المجتمعية في التعاون مع الميدان التربوي، موضحا حرص إدارة مدارس دبي الوطنية في تفعيل هذه الملتقيات البيئية التي تصب في مصلحة كافة الأفراد وأهمهم الطلبة لاسيما أنها تساهم في رفع مستوى الوعي البيئي بين فئات المجتمع. بداية ناقش الدكتور لطفي دسوقي باحث في الهيئة الاتحادية للبيئة خلال ورقة العمل بعنوان الطاقة والبيئة والتنمية المستدامة أهمية استخدام الطاقة الشمسية كمصدر مهم للطاقة البديلة ومدى حاجة الدولة لها في الوقت الحالي.
فيما قدم المهندس خالد الجودر من مجموعة الإمارات للطيران ورقة عمل بعنوان «الأفكار الخلاقة للحد من التلوث البيئي» حيث ألقى الضوء من خلالها على مشروعهم المتميز في إعادة تسويق وتصنيع الجرائد والمجلات المتوفرة على خطوط طيران الإمارات كجزء مهم للحفاظ على البيئة. أما الورقة الثالثة فكانت لهيئة كهرباء ومياه دبي بعنوان «غير عاداتك» وعرضها المهندس عبد العزيز علي حيث حدد من خلالها طرقا مختلفة لترشيد استهلاك الكهرباء والماء. كما تحدث المهندس عصمت مرشد من دوبال في ورقته العلمية عن الطاقة التقليدية ومستقبل الطاقة في الإمارات ومكانة الإمارات الاقتصادية في سوق الطاقة.
أما الجلسة الخامسة والأخيرة تركزت حول دور الهيئات التعليمية في رفع مستوى الوعي البيئي وتنشئة جيل ملتزم بقضايا البيئة عامة والطاقة خاصة والتي ترأسها ماجد المهيري من هيئة المعرفة والتنمية البشرية الذي أكد على دور التواصل بين المدرسة والمجتمع والهيئات لتحقيق هذا الهدف. بعد ذلك عرض مجلس الطلبة العديد من التجارب البيئية في إيجاد بدائل الطاقة والتي تجسدت في تجربة البايديزل في إضاءة مناطق بالمدرسة، وتسخين الماء بالخلايا الشمسية، واستخدام النفايات في توليد الغاز كوقود.
