نظم مركز ند الشبا للنساء حفل تكريم للدارسات المتميزات على مستوى المركز صباح أول من أمس برعاية من حرم المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم رحمه الله سمو الشيخة علياء بنت خليفة آل مكتوم، واللاتي وصل عددهن إلى أكثر من 50 دارسة.

وقد كرمت إدارة المركز ثماني دارسات من فئة أهل القرآن، وعشر دارسات من فئة الأوائل، وأربعا من الدراسات الفائزات بجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، و15 من فئة المتميزات وسبعا من فئة المثابرات، و12 من اللاتي أنهين المرحلة الإعدادية.

وأكدت آمنة محمد حسن مديرة مركز ند الشبا للنساء في كلمتها بهذه المناسبة وألقتها نيابة عنها نادية سعيد البواردي نائبة المديرة أن للتعليم دورا بارزا وأداة رئيسية في تحقيق أهداف المجتمع والذي يرعى أبناءه جميعا رعاية كاملة ويشعرهم بسمو ثقافتهم العربية والإسلامية. وقالت إن من أهم الركائز التي يجب الاعتماد عليها في هذا المجال هي المتعلم، فهو محور العملية التعليمية، مشيرة إلى أن أولي الأمر شملت رعايتهم جميع الفئات العمرية على اختلافها.

وأوضحت أن هذه الرعاية تمثلت في كثير من المجالات ومن ضمنها تجربة مركز ند الشبا للنساء والذي يركز على الفئة العمرية فوق الخامسة والثلاثين، وقالت إن هذه التجربة انطلقت برعاية حرم المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم رحمه الله، سمو الشيخة علياء بنت خليفة آل مكتوم، إيمانا منها بأن العلم لا يقف في طريقه حائل، وأن المرأة تستطيع أن تكون أما ومربية ودارسة وزوجة، وتقوم بهذه الأعباء على خير وجه.

وقدمت مديرة المركز الشكر لسمو الشيخة علياء بنت خليفة آل مكتوم على دعمها المستمر ورعايتها للمركز والاهتمام بشريحة مهمة في المجتمع وفتح أبواب العلم والمعرفة أمامها للإسهام في خدمة المجتمع وتحقيق الذات بالعلم. وأشارت مديرة مركز ند الشبا إلى أن هذه هي السنة الأولى التي يتم خلالها تخريج الدارسات اللاتي انهين المرحلة الإعدادية، ووصل العدد إلى 12 دارسة من ضمن 106 دارسات ممن تشملهم فصول المركز من الصف الأول وحتى الصف التاسع.

وقالت إن خطة المركز المستقبلية في استمرار هؤلاء الدارسات من خلال تأسيس المرحلة الثانوية بالمركز العام القادم، مؤكدة أن الدارسات المتخرجات كن أكثر فرحة بهذه الشهادة وخاصة في هذه السن المتقدمة، وأضافت أن المواد التي يتم تدريسها تشمل اللغة العربية والتربية الإسلامية وتحفيظ القرآن وأحكامه وتجويده بجانب الرياضيات واللغة الانجليزية.

ونوهت آمنة محمد إلى أن المركز تم افتتاحه في العام الدراسي 2001- 2002م بموجب قرار من وزارة التربية والتعليم باعتماد مركز ند الشبا للنساء ويشتمل على المرحلة التأسيسية والتكميلية لمحو الأمية وتعليم الكبار. وأكدت أن المركز بدأ بسبع وأربعين دارسة مواطنة من سكان منطقتي ند الشبا وزعبيل، وقد حددت لهن إدارة المركز اختبارا للقبول لتحديد مستوى الدارسات ومن ثم توزيعهن على الفصول حسب النتائج، وقد زاد عدد الدارسات اليوم ليصل إلى 106 دارسات.

دبي ـ السيد الطنطاوي