نفت شرطة الشارقة أمس الإشاعات التي تشير إلى وجود عصابات من الملثمين تنتشر في الشارقة وتقوم بأعمال اعتداءات جسدية وسرقة وغيرها من الأعمال من خلال تهديد الآخرين باستخدام السلاح الأبيض منوهة بأنها مجرد تصفية حسابات بين مجموعة من الشبان، وبينت أن المتهمين في قبضة الشرطة ومازالت التحقيقات مستمرة معهم لتقديمهم للمحاكمة في وقت لاحق.

وقال العقيد عبد الله سلطان مدير العلاقات العامة والتوجيه المعنوي في الإدارة العامة لشرطة الشارقة إن الموضوع لا يتعدى كونه مشاجرة حصلت بين زمرة من الشبان لا تتجاوز أعمارهم الثامنة عشرة وتم إلقاء القبض عليهم والتحقيق معهم، وأكد ضرورة تحري الدقة في استقاء المعلومة من مصادرها منعا لنشر البلبلة والرعب بين أفراد المجتمع.

وذكر مصدر مسؤول في شرطة الشارقة أن وقائع الحادثة تعود إلى تصفية حسابات بين بعض المجموعات الشبابية ولأسباب غير معروفة حيث لم يفصح عنها المجني عليه (أ .ح. ي) في بلاغه إلى المحقق في مركز شرطة الحيرة والذي أفاد بأنه فوجئ لدى سماعه أصوات مفرقعات مثل التي تحدثها الألعاب النارية بالقرب من المنزل ولدى ذهابه لمعرفة حقيقة هذه الأصوات فوجئ بوجود نيران تشتعل في سيارته الخاصة وان تلك الأصوات نتيجة احتراقها، كما لاحظ وجود مجموعة من الملثمين يقفون بجانب السيارة ويشاهدونها وهي تحترق وعند خروجه وأهله من المنزل على ضوء الجلبة التي أحدثها الحريق هرب المتهمون.

وأشار المصدر الى أن الحادث وقع بعد ان تلقى المجني عليه تهديدا من الجناة يفيد بقيامهم بإحراق السيارة إن لم يقم بالتنازل عن البلاغ الذي حرره ضد ذات المجموعة التي هاجمته في منزله قبل 3 أيام مستخدمة الأسلحة البيضاء من صنف المدى والسيوف، حيث كانوا يستقلون سيارات قاموا بطمس معالم لوحاتها حتى يصعب رصدها من قبل المتواجدين في مسرح الحادث ما يمكنهم من تكرار الاعتداء على المجني عليه.

كما بين المصدر أن المجني عليه لم يقم بإبلاغ الشرطة بالتهديد الذي تلقاه عبر الهاتف من المهاجمين مبررا ذلك بعدم أخذه بعين الاعتبار، كما بين أن الاعتداء الأول الذي نفذ بواسطة عدد من أعضاء المجموعة المذكورة تم توثيقه في سجلات الشرطة تحت التصنيف القانوني إتلاف مال الغير ودخول منزل الغير والاعتداء، وتم القبض على عدد من منفذيه كما تم تكفيل بعضهم بواسطة النيابة العامة، وصنف البلاغ الأخير بتسبيب الحريق العمد وإحداث الإصابة.

الشارقة ـ عمر بدران