أوضحت الدكتورة نضال الطنيجي أن لجنة الشؤون الإسلامية والأوقاف والمرافق العامة للمجلس الوطني الاتحادي، ناقشت خلال اجتماعها بعض المحاور الرئيسية التي تخص تفعيل التنسيق بشكل اكبر ما بين الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وما بين حملات الحج والعمرة، ومناقشة موضوع المساجد من ناحية النظافة والمظهر العام ومن ناحية توطين الأئمة وسياسة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.
وأضافت الطنيجي انه تم التطرق إلى موضوع الوقف الإسلامي وكيفية ادارة استثماراته وطرق تفعيلها، وخرجت اللجنة ببعض التوصيات الأولية التي سوف تدرجها في تقريرها النهائي. وكانت اللجنة قد عقدت اجتماعها في مقر الأمانة العامة بدبي حيث ناقشت سياسة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، ونبذة عن التقارير التي قدمت من المجلس حول الموضوعات أو مشروعات القوانين الخاصة بورقة مفاهيم وورقة استفسارات حول سياسة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.
كما ناقشت اللجنة التقارير التي قدمت من خارج المجلس، منها تقرير الأمانة العامة لأوقاف الشارقة، والتي تتناول استثمارات الوقف وعن أنشطة الوقف في إمارة الشارقة وعرض بعض الإحصائيات، إضافة التوصيات أو القرارات التي توصلت إليها اللجنة حول الموضوعات أو مشروعات القوانين التي تناقشها اللجنة. حضر الاجتماع علي جاسم أحمد جاسم مقرر اللجنة، والأعضاء عائشة محمد الرومي، فاطمة غانم المري، خليفة عبدالله بن هويدن، ومن المجلس عبدالعزيز بن درويش الأمين العام المساعد للشؤون الجلسات واللجان.
دبي ـ «البيان»