أكد جبر زعل البوفلاسة مدير الشؤون المالية والإدارية القائم بأعمال المدير العام لمؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية انطلاق أعمال مشروع مستشفى زايد للأمومة والطفولة بتكلفة إجمالية قدرها 4 ملايين دولار بمدينة مارادي في النيجر قريباً. جاء ذلك خلال استقباله لاربا زينب تنجا حرم رئيس جمهورية النيجر رئيسة مؤسسة «ماجاما» الخيرية أمس وبرفقتها ابنتها فاطمة الزهراء والقنصل العام والوفد المرافق لها.

واستقبل جبر زعل البوفلاسة الضيفة والوفد المرافق لها وتناولت المحادثات استعراض التعاون القائم بين المؤسسة ومؤسسة «ماجاما» الخيرية والحكومة النيجرية من جانب آخر في مختلف المجالات. وأعربت حرم رئيس النيجر عن تقديرها للدور المتميز الذي تقوم به مؤسسة زايد الخيرية في النيجر، وأشارت بوجه خاص إلى مشروع مستشفى الشيخ زايد للأمومة والطفولة الذي قررت المؤسسة إنجازه في مدينة مارادي العاصمة الثانية لتلبية احتياجات النساء والأطفال، وسيكون أول مستشفى من نوعه في هذه المدينة التي تقع بمنطقة شبه صحراوية والتي يبلغ عدد سكانها أكثر من مليون نسمة.

وتطرقت إلى برنامج حفر الآبار الذي يتم إنجازه في المناطق القاحلة على نفقة مؤسسة زايد الخيرية، وبرنامج الحج الذي استفاد منه عدد من حجاج بلدها، مشيدة بالقيادة الحكيمة لدولة الإمارات العربية المتحدة التي أصبحت تحتل مكان الصدارة في الكثير من مجالات العمل الخيري والإنساني. ونقل البوفلاسة تحيات سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء المؤسسة إلى ضيفة المؤسسة مشيدا بالأعمال التي تقوم بها السيدة الأولى عن طريق مؤسسة ماجاما لتقديم العون إلى الفئات الأكثر حاجة وخاصة في مجال رعاية الأمومة والطفولة والتأهيل المهني للفتيات.

وأكد أن مؤسسة زايد الخيرية ستسعى جاهدة لتوطيد علاقات التعاون مع مؤسسة «ماجاما» وحكومة النيجر في المجالات الاجتماعية والتعليمية، وستواصل دعمها للجامعة الإسلامية فيها، وكذلك سيتم الانتهاء في نهاية الشهر القادم من إنجاز برنامج لحفر 37 بئراً لصالح 7 قرى بمبلغ إجمالي قدره مليون و500 ألف دولار أميركي.

ويتم تنفيذ هذا المشروع بالتعاون مع مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في نيامي منوهاً إلى أن ذلك كله يتم وفقاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله رئيس الدولة وولي عهده الأمين الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي، والمتابعة الحثيثة لسمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس الأمناء، الذي أصدر تعليماته بضرورة الإسراع في تنفيذ المشاريع التي تقع ضمن أولويات المؤسسة داخل الدولة وخارجها في إطار خطتها الاستراتيجية المستقبلية.