كرمت جامعة الخليج العربي خلال احتفالها الكبير أمس الأول بمقرها بالمنامة مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية على دورها الكبير في دعم مسيرة التعليم العالي سواء في الجامعة أو على مستوى المنطقة والعالم.. وذلك بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والشيخ سلمان بن حمد آل خليفة ولي عهد مملكة البحرين.

ونيابة عن سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء المؤسسة تسلم شهادة التكريم سالم بن عبيد الظاهري مدير عام المؤسسة من الدكتورة رفيعة غباش رئيسة الجامعة خلال الحفل الذي تم فيه تكريم نحو 600 خريج وخريجة من كليتي الطب والعلوم الطبية وكلية الدراسات العليا.. وذلك بحضور عدد كبير من الوزراء وسفراء الدول الخليجية والعربية والإسلامية ورؤساء البعثات الدبلوماسية الأجنبية.

وأعربت الدكتورة رفيعة غباش عن عميق شكرها وتقديرها للدور الرائد الذي قامت به «خيرية زايد» خلال السنوات الماضية في دعم التعليم العالي.. منوهة بما تقدمه من خلال «الكرسي الأكاديمي للشيخ زايد رحمه الله» في مجال علوم البيئة والتي أثمرت عن تخريج أكثر من 19 طالباً في الدراسات العليا «ماجستير» وتخصصات مختلفة في علوم البيئة.

وأشارت إلى أن الجامعة حرصت على تكريم المؤسسة انطلاقاً من دورها أيضا في تقديم المساعدات الكبيرة لعدد كبير من الجامعات والكليات سواء في الإمارات أو خارجها.. لافتة إلى أن الكرسي الأكاديمي للشيخ زايد بالجامعة حققت نجاحات غير مسبوقة خلال السنوات الأخيرة مما أثمر عن العديد من البحوث والدراسات العلمية التي أصبحت مرجعا مهما للطلاب.

من جهته شكر مدير عام مؤسسة زايد الخيرية جامعة الخليج على هذا التكريم.. مؤكدا حرص سمو رئيس مجلس أمناء المؤسسة على مواصلة تقديم الدعم اللازم للجامعة سواء من خلال الكرسي الأكاديمي للشيخ زايد أو للبحوث والدراسات العلمية المعنية بمجالات البيئة وغيرها.

وقال الظاهري إن المؤسسة قدمت منذ أن أسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله أكثر من 228 مليوناً و500 ألف درهم كمساعدات متنوعة في مجال التعليم والتعليم العالي منها أكثر من 5 ملايين درهم كوقف لكرسي زايد لعلوم البيئة بجامعة الخليج العربي بمملكة البحرين الشقيقة والذي يمنح درجتي الدبلوم والماجستير وتخرج منه إلى الآن أكثر من 19 طالباً وطالبة.

وأضاف أن مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية قدمت لعدد من دول العالم العربي مبلغ 27 مليونا و679 ألفا و170 دولارا لسبعة مشاريع وهي مكتبة زياد بجامعة المنار في لبنان وترميم المعاهد الأزهرية في مصر ومركز تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها بجامعة الأزهر ووقف كرسي زايد بجامعة الخليج ووقف كلية الإمام مالك للدراسات الإسلامية بدبي ومشروع معلمة القواعد الفقهية بالتعاون مع مجمع الفقه الإسلامي بجدة.

وذكر الظاهري أنه كان للدول الإفريقية نصيب أيضا من مشاريع المؤسسة والتي بلغت قيمتها 18 مليونا و394 ألف دولار أميركي موزعة على ثمانية مشاريع وهي مجمع كليات زايد في جامعة «ادم بركة» في تشاد وكلية زايد في باماكو بمالي وأكاديمية زايد في بوركينافاسو وملحقات مدرسة خليفة في ممباسا في كينيا ودعم موازنة مدرسة خليفة ومشروع سكن طلاب مدرسة خليفة وبناء ودعم موازنة مركز زايد للأطفال بكينيا.

وذكر سعادته أن المؤسسة أولت اهتماما أيضا في دعم التعليم في آسيا بتقديمها مبلغ 7 ملايين و494 ألف دولار موزعة على عدة مشاريع أبرزها كلية زايد للبنات في نيودلهي ومشروع مدرسة البنين ومعهد البنات في كاليكوت بكيرلا ومبنى زايد لعلوم الحاسوب والهندسة بالجامعة الإسلامية العالمية ببنجلاديش ودار زايد للقرآن الكريم وكلية زايد للدراسات الإنسانية بالمالديف إلى جانب مشروعات تعليمية في إقليم كشمير لصالح ضحايا الزلزال.

وأضاف سالم بن عبيد الظاهري أن المؤسسة نفذت أيضا في عدد من الدول الغربية مشاريع تعليمية بقيمة 10 ملايين دولار أميركي أبرزها كلية زايد للبنات في أوكلاند في نيوزلاندا وكرسي زايد في جامعة اكسفورد في بريطانيا والأكاديمية الأوروبية للعلوم الإسلامية في بلجيكا وكلية الدراسات الإسلامية في كوسوفا بالإضافة إلى قسم الدراسات الإسلامية في جامعة كامبردج.

(وام)