وصلت حاملة الطائرات «إبراهام لينكولن» والمجموعة الضاربة التابعة لها إلى مياه الخليج العربي أول من أمس لتحل محل الحاملة «هاري ترومان» في موازاة تقارير صحافية مصدرها شبكة التلفزيون الأميركية «سي.بي.اس» أن وزارة الدفاع الأميركية أمرت بوضع خيارات جديدة لمهاجمة إيران.

لكن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس نفى كليا ذلك، معتبراً أن وجود «إبراهام لينكولن» و«هاري ترومان» في الخليج مجرد تذكير «بالقوة العسكرية للولايات المتحدة في المنطقة».

وقال ناطق باسم البحرية الأميركية القومندان جيف ديفيس: «ان الحاملة ابراهام لينكولن التي وصلت الى الخليج حاملة طائرات مساء الثلاثاء ستحل محل حاملة الطائرات هاري ترومان، موضحاً ان مدة وجود سفينتين حربيتين معاً ستكون قصيرة جداً ولن تتجاوز يوماً أو يومين»، مؤكداً على أنه «إجراء نظامي روتيني».

وقبل أن تتسلّم الحاملة مهامها رسمياً سيجري طاقم «إبراهام لينكولن» برفقة طاقم «هاري ترومان» تدريبات دفاعية مشتركة في مياه الخليج تنضم إليها قطع بحرية ووحدات من أسلحة الدفاع الجوي التابعة لعدد من دول المنطقة.

ونقلت مصادر البحرية الأميركية لشبكة «سي.ان.ان» أن «عملية التبديل ستجرى للمرة الأولى في مياه الخليج عوضاً عن بحر عُمان لإرسال رسالة تظهر القوة أمام إيران». إلى ذلك، ذكرت شبكة التلفزيون الأميركية «سي.بي.اس» أن «وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أمرت بوضع خيارات جديدة لمهاجمة إيران، موضحة أن وزارة الخارجية بدأت إعداد إنذار إلى إيران».

لكن ردا على سؤال بشأن ما إذا كان البنتاغون يعد فعلا لضربات عسكرية ضد إيران، قال غيتس: «لا»، كما نفى كليا أن تكون الولايات المتحدة تستعد لضربات عسكرية ضد إيران. وشدد غيتس، في تصريحات صحافية خلال زيارة إلى مكسيكو، على أن وجود حاملتي طائرات في مياه الخليج «ليست (خطوة) تصعيدية بل تهدف لتذكير طهران بقدرات واشنطن الدفاعية».

وأضاف: «لا أعتقد أن حاملتي طائرات ستبقيان هناك لفترة طويلة لذلك لا أرى في هذا الأمر تصعيدا، واعتقد انه يجب أن ينظر إلى هذه الخطوة على أنها تذكير بالقوة العسكرية للولايات المتحدة في المنطقة».