أعلنت حركة الجهاد الإسلامي أنها تدفع ثمن اتفاق القاهرة للتهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، باستشهاد قائد وحدة الهندسة والتصنيع في الحركة وذلك بعد استشهاده إثر غارة إسرائيلية بعد ساعات من اتفاق القاهرة. وأعلنت «سرايا القدس» الذراع المسلحة لحركة «الجهاد الإسلامي» أن قائد وحدة الهندسة والتصنيع في سرايا القدس عوض القيق (أبومحمد) استشهد في غارة استهدفت ورشة حدادة سيارات في رفح جنوب قطاع غزة.

وقالت «السرايا» في بيان إن القيق استشهد بعد استهدافه بثلاثة صواريخ من طائرة حربية إسرائيلية في رفح. وذكرت أنه نجا في السابق من ثلاث محاولات اغتيال، وأشارت إلى أنها «تدفع اليوم ثمن اتفاق التهدئة في القاهرة قائداً عظيماً من قادتها»، وأضافت أنها «تواصل جهادها ومقاومتها، بلا توقف، لا تطرح وضعاً للتهدئة أو للمهادنة مع العدو...

لأنها ستكون الضحية كما بعد كل اتفاق كما حدث في 2005 والذي أكدت خلاله أن لا للاستفراد في الضفة وتكرر ذلك اليوم باحتفاظها بالرد على الجرائم لأنها تعلم أنه لا أمان لهذا العدو»، وأوضح البيان ان الحركة «تدفع اليوم ثمن هذا الاتفاق قائداً عظيماً من قادتها... ولكن كما عودتكم سرايا القدس لن تمر هذه الجريمة بلا عقاب».

وكانت مصادر طبية فلسطينية قد ذكرت أن عوض القيق (30 عاما) استشهد وأصيب ستة آخرون بينهم جريحان في حالة الخطر الشديد في القصف الإسرائيلي، مؤكدا على انه جرى نقلهم جميعا إلى مستشفى أبو يوسف النجار برفح.