عبر معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد عن أهمية برامج الدراسات العليا التي تطرحها جامعة زايد والتي تحقق أهدافا مهمة في مسيرة الدولة، وهي الأهداف التي تتعلق بتنمية روح القيادة والمبادرة لدى الطالب، وتوعيته بأبعاد ظاهرة العولمة وكيفية التعامل الذكي مع كافة معطياتها، وتحقيق مبادئ الجودة والتميز في كافة جوانب العمل، مؤكدا نجاح تلك البرامج التي ركزت على العديد من قضايا التنمية الاقتصادية والاجتماعية والفكرية والتي قدمت أعلى مستويات التعليم العالمية.
جاء ذلك خلال حضور معاليه حفل تخريج الدفعة السادسة من طلاب الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال والدفعة الثانية من طلاب الماجستير التنفيذي في الرعاية الصحية بمقر جامعة زايد بأبوظبي، والبالغ عددهم 48 طالبا وطالبة، بحضور الدكتور سليمان الجاسم مدير الجامعة، والبروفيسور روبرت وايدينج النائب التنفيذي لرئيس كلية (ثندربيرد) للإدارة العالمية بأمريكا،وعدد من الأساتذة والأكاديميين في الجامعة.
وأعلن معاليه في كلمته عن تخريج 32 خريجا وخريجة من الماجستير التنفيذي لإدارة الأعمال، و(7) خريجات من ماجستير إدارة الأعمال الدولية، و(9) خريجين وخريجة من الماجستير التنفيذي في الرعاية الصحية، مهنئا الجميع على الانجاز الذي حققوه، وعبر عن تقديره لممثلي للجامعات الأمريكية ممن شاركوا في الحفل لتعاونهم مع الجامعة في طرح برامج الماجستير العالمية، ولجميع الجهات المحلية المتعاونة مع الجامعة، ولأعضاء هيئة التدريس لجهوده مع الطلبة.
من جانبه عبر د. روبرت وايدينج من كلية ثندربيرد في كلمة للخريجين عن علاقة التعاون بينهم وبين الجامعة، وأنها تترجم الأهداف والرؤية المشتركة التي تجمعهما من خلال تقديم برامج الدراسات العليا التي تتماشى مع المواصفات العالمية وتؤهل الطلبة للارتقاء للمراكز القيادية، مشيرا إلى الانجازات التي حققتها الجامعة خلال السنوات الماضية من خلال التزامها بمعايير الجودة والتميز لمخرجاتها الأكاديمية والذي يعد أحد الركائز الأساسية لاستراتيجيتها في التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
وقام معالي الشيخ نهيان يرافقه د. الجاسم و د. وايدينج بتوزيع شهادات التخرج وتكريم خريجي وخريجات برامج الماجستير. كما كرم عددا من الجهات الداعمة للخريجين والمتعاونة مع الجامعة.
التعلم رحلة مستمرة
الخريجة فاطمة العوضي أشارت في كلمة باسم الخريجين إلى قول مارتن لوثر كينج (إن التعليم لا يهدف إلى جعل الطلبة خبراء تقنيين أو لزيادة معرفتهم بمختلف المعلومات، الهدف من التعليم هو فتح آفاق واسعة أمامهم وتحفيزهم على التفكير والإبداع، والهدف الحقيقي من التعليم هو بناء الشخصية والذكاء)، مؤكدة أن التعليم حفزهم على التفكير الصحيح والتخلص من المفاهيم الخاطئة،وأعطاهم القوة والمهارات اللازمة لتحليل المعلومات التي تنمي معرفتهم بحقوقهم وحقوق الغير وساعدهم على تطوير ذاتهم، فالتعلم رحلة مستمرة.
أبوظبي ـ لبنى أنور
