أكدت حركة «حماس» أن مدير المخابرات المصرية عمر سليمان، سيعلن خلال أيام «ساعة الصفر» لبدء سريان التهدئة بين الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل، في وقت بدأت القاهرة محادثاتها بهذا الشأن مع ممثلي الفصائل الفلسطينية.
وقالت مصادر مصرية أمس ان «المسؤولين المصريين بدأوا محادثات مع ممثلين عن الفصائل الفلسطينية التي تضم لجان المقاومة الشعبية، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وحركة الجهاد الإسلامي، لبحث مسألة إرساء تهدئة مع إسرائيل في قطاع غزة».
وأجمع ممثلو الفصائل الفلسطينية خلال اجتماعهم في القاهرة على ضرورة إنهاء حالة الانقسام الداخلي ورفع الحصار الإسرائيلي عن الشعب الفلسطيني وفتح المعابر وخاصة معبر رفح.
وقال القيادي البارز في حركة «حماس» محمود الزهار أمس، إن «مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان هو من سيعلن خلال أيام ساعة الصفر لبدء تنفيذ اتفاق التهدئة المزمع مع إسرائيل».
ورجح الزهار، في كلمة له خلال محاضرة ألقاها بالجامعة الإسلامية في مدينة غزة، قبول إسرائيل لاتفاق التهدئة. وقال«نتوقع أن تقبل إسرائيل بالتهدئة لأنها بحاجة لها، لكنها ستماطل في تنفيذها وفي المقابل إذا رفضت فلتتحمل النتيجة». وأشار إلى أن «سليمان سيسافر نهاية الأسبوع إلى إسرائيل لعرض التصور الشامل وتلقي الإجابة الإسرائيلية النهائية»، مؤكداً على «وجود تعهد مصري لدى حركته بفتح معبر رفح حال رفضت إسرائيل هذا العرض».