اكتسبت الحركة السياسية في لبنان زخماً جديداً بتفويض قوى 14 آذار رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري التفاوض مع رئيس مجلس النواب نبيه بري للبحث في «إعلان نوايا» يسبق انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية في الجلسة النيابية المقررة في 13 مايو المقبل، معلنة بصورة غير مباشرة رفضها التحاور مع رئيس تكتل الإصلاح والتغيير النائب ميشال عون كممثل للمعارضة. فيما أعلن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى انه سيزور بيروت غداً الخميس وحتى السبت حيث سيجري محادثات مع المسؤولين لإيجاد مخرج للأزمة.
وفيما يتوقع عقد لقاء بين بري والحريري بين ساعة وأخرى، حسمت قوى الأكثرية قرارها في شأن دعوة بري الى الحوار من أجل «إعلان نوايا» يسبق التوجه لانتخاب العماد ميشيل سليمان رئيساً للجمهورية. وتوقعت مصادر الأكثرية أن يعقد اجتماع بين بري والحريري في غضون ساعات.
ورداً على ما ورد في بيان قوى 14 آذار، أصدر المكتب الإعلامي لبري بياناً جاء فيه:«لن نعتبر ما ورد في البيان هذا رفضاً للحوار، وأن الضمانات التي تطلبها الأكثرية هي ذاتها التي تطلبها المعارضة» في شأن نسبة التمثيل في الحكومة، وماهية الدائرة الانتخابية التي سيرسو عليها قانون الانتخابات المقبل. وناشد الجميع «الخروج من لعبة التشاطر».
من جانبه استبعد مصدر قريب من بري «عقد اي لقاء ثنائي حاليا بين بري و الحريري». بدوره علق العماد ميشال عون الذى التقى امس السفير المصري في بيروت على بيان الموالاة، فقال: إنه «في هذه الحال لا يعود هناك من سبب للحوار أصلاً». واعتبر أن أقطاب الموالاة «يتقلبون دائماً في مواقفهم ولذلك نحتاج الى أن يحسموا أمرهم حتى نبني على الشيء مقتضاه». وأكد أنه «غير متفائل بإمكان انتخاب رئيس الجمهورية في الجلسة المقبلة».
بيروت ـ علي بردى والوكالات