انتقد القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن أمس الذي اصدر عام 2006 حكما بالإعدام على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الطريقة التي نفذ بها حكم إعدام صدام، وقال ردا على سؤال لصحافيين عن وجهة نظره في طريقة تنفيذ الحكم «لا يوجد في القانون العراقي منذ تأسيس الدولة العراقية، إعدام علني بهذه الطريقة». وأضاف أن «طريقة الإعدام غير حضارية ومتخلفة فعلا». واعدم صدام حسين (69 عاما) في 30 ديسمبر 2006، شنقا في احد سجون بغداد في أول أيام عيد الأضحى.
كما قرر القاضي نفسه تأجيل جلسات محاكمة النائب السابق لرئيس الوزراء العراقي طارق عزيز وسبعة متهمين آخرين في النظام السابق، إلى 20 مايو المقبل، فيما غاب علي حسن المجيد الملقب «علي الكيماوي» عن الجلسة لأسباب صحية. وقال القاضي بعد حوالي 45 دقيقة من بدء الجلسة، «قررت المحكمة تأجيل هذه الدعوى إلى يوم 20 مايو» المقبل. وأضاف «تشكلت المحكمة في 29 ابريل وقررت انتداب عدد من المحامين للدفاع عن الذين لم يحضر وكلاؤهم».
وافتتحت جلسات محاكمة عزيز والمتهمين السبعة الآخرين، بتهمة إعدام 42 تاجرا في بغداد عام 1992، بعد تأخر عدة ساعات، وارجع القاضي تأخر افتتاح الجلسات داخل المنطقة الخضراء وسط بغداد «لأسباب تنظيمية ولطلب إحضار المتهمين لأنهم في مكان آخر». وأشار القاضي إلى أن «هناك تقارير طبية عن صحة علي حسن المجيد»، في إشارة لتعرض المجيد لوعكة صحية كانت سببا في غيابه عن المحاكمة.
من جانبه، قال طارق عزيز الذي حضر الجلسة مرتديا بزة بنية وهو يتكئ على عصا «أريد توكيل محام جديد لان المحامي بديع عارف لم يستطع الحضور إلى المحكمة لأسباب أمنية». وهذه المحاكمة هي الرابعة التي تعدها محكمة الجنايات العراقية العليا التي أنشئت لمحاكمة مسؤولي النظام السابق.
