اشتكى عدد من المراجعين من الازدحام الشديد في مبنى الإمارات للهوية فرع الذيد، وأكدوا أنهم يضطرون إلى الانتظار ما لا يقل عن 4 ساعات للحصول على بطاقات الهوية، رغم أنهم يأتون في وقت مبكر، مطالبين بزيادة عدد الموظفين، وتمديد فترة الدوام إلى المساء أسوة بالفروع الأخرى، وخاصة أن الفرع يعتبر الوحيد في المنطقة الوسطى ويشهد إقبالا شديدا من المراجعين.

وقال احمد يوسف المحجماني انه قدم من إمارة الفجيرة لاستخراج بطاقات الهوية له ولأسرته، وان ما دفعه إلى ذلك هو حسن التنظيم والخدمات الذي يوفره فرع الذيد، مشيرا إلى أن المشكلة الوحيدة التي تواجهه هو الازدحام الشديد بسبب كثرة المراجعين مقارنة بعدد الموظفين، إذ لم يعد يكفي 4 موظفين لعشرات المراجعين الذين يتوافدون على الفرع من مختلف إمارات الدولة لإنهاء معاملاتهم.

وأوضح جاسم علي القايدي من منطقة شوكة برأس الخيمة انه قدم منذ الصباح الباكر وتحديدا من الساعة السادسة والنصف صباحا إلى فرع لإمارات للهوية بالذيد، وانه أمضى ما يزيد على 4 ساعات للحصول على بطاقة الهوية، مطالبا بتمديد الدوام حتى الساعة الثامنة مساء أسوة بالفروع الأخرى للحد من تكدس المراجعين، وتأخرهم للحصول على بطاقاتهم، في فرع الذيد الذي يعتبر الوحيد في المنطقة الوسطى، مؤكدا أن وقت الدوام المخصص للاستقبال المراجعين من الساعة الثامنة صباحا وحتى الثانية والنصف من بعد الظهر لم يعد كافيا للمراجعين.

وقال سعيد راشد الصريدي انه جاء من دبا الفجيرة مع أسرته المكونة من 15 شخصا للحصول على بطاقات الهوية، وانه اضطر إلى الانتظار ما يزيد على 6 ساعات للحصول على بطاقات الهوية، مشيرا إلى أن التأخير يحدث في مرحلة اخذ البصمات وخاصة لدى كبار السن حيث يجد الموظفون صعوبة في اخذ بصماتهم، مطالبا بزيادة عدد الموظفين بواقع 2 على اقل تقدير ليتمكن المراجعون من إنهاء معاملاتهم وعدم التأخر عن أعمالهم طوال اليوم.

من جهته أكد بدر ناصر الغيثي مدير إدارة الشؤون الإدارية والعلاقات في هيئة الإمارات للهوية انه لا توجد نية لإفتتاح مركز جديد في المنطقة الوسطى، مشيرا إلى أن مركز الذيد للتسجيل قادر على استيعاب المراجعين في تلك المنطقة وذلك حسب الإحصائيات والدراسات الخاصة بالهيئة بالإضافة إلى قدرة الكادر البشري على تسيير عمليات التسجيل بشكل سلس دون الحاجة إلى مركز جديد أو إلى تمديد أوقات الدوام الرسمي.

وارجع الغيثي أسباب الزحام في مركز الذيد إلى تسجيل الكثير من المواطنين في مراكز تسجيل خارج إماراتهم أو مناطقهم البعيدة عنهم جغرافيا مما يشكل ضغطا على هذه المراكز التي خططت لاستقبال عدد من سكان منطقة معينة، وأكد انه لا ضرورة لتكبد عناء التسجيل في مناطق بعيدة في حين أن أي مركز للتسجيل لا يبعد أكثر من 50 كيلومتراً عن المنطقة التي يسكن فيها المواطن وهذا وفق دراسات وخطة رسمتها الهيئة لتوفير الوقت على المراجعين، مشيراً إلى عزم هيئة الإمارات للهوية افتتاح مركزين في أبوظبي احدهما في معسكر آل نهيان والآخر في كلية الشرطة ومركز للتسجيل في عجمان ومركز في الرمس وآخر في الساحل الشرقي.

وأضاف مدير إدارة الشؤون الإدارية والعلاقات في هيئة الإمارات للهوية أن مذكرة التفاهم التي وقعتها هيئة الإمارات للهوية مع تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية «تنمية» كفيلة بتخفيف الزحام على المراكز وذلك باستقطاب الكوادر البشرية المواطنة لإتمام عملية التسجيل وفق معايير محددة يجب توافرها في المرشحين للعمل.

نائب المفتش العام بالداخلية يسجل في بطاقة الهوية

زار العميد الركن الدكتور الشيخ سعيد بن محمد آل نهيان نائب المفتش العام بوزارة الداخلية صباح أمس هيئة الإمارات للهوية للتسجيل في نظام السجل السكاني وبطاقة الهوية وذلك بحضور درويش محمد الزرعوني مدير عام هيئة الإمارات للهوية وحمد الغفلي مدير مركز أبوظبي للتسجيل والمقدم عبدالله إبراهيم المطر مدير مكتب نائب المفتش العام بوزارة الداخلية.

واستمع الشيخ سعيد بن محمد إلى شرح موجز عن تطورات برنامج السجل السكاني وبطاقة الهوية ومراحل التسجيل والبنية المعلوماتية المتطورة للبرنامج. وأكد أن هذا المشروع الوطني المهم يعتبر من استراتيجيات الدولة ويمثل إضافة نوعية من شأنها تعزيز مسيرة العمل والتقدم والبناء التي تشهدها الدولة في مختلف مناحي الحياة.

الذيد ـ فراس العويسي