أطلقت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أخيراً برنامج تعزيز الهوية الوطنية الذي يأتي ضمن أهداف الخطة الاستراتيجية للوزارة والذي تهدف منه المحافظة على الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء والاستثمار الدائم لطاقات الشباب، ورعاية المبدعين واحتضان الموهوبين، وتوجيههم نحو التنمية المجتمعية الشاملة.وكانت الوزارة وقعت في مرحلة سابقة مذكرة تفاهم للشراكة مع هيئة الإمارات للهوية ضمن هذا الإطار.

وصرح حسن عبدالوهاب الحمادي المدير التنفيذي لتنمية المجتمع بأن هذا البرنامج يترجم السعي الجاد والحثيث للوزارة في الحفاظ على الهوية الوطنية الإماراتية لدى الشباب وتأكيد روح الانتماء والمواطنة، انطلاقاً من التوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في جعل عام 2008 عاماً للهوية الوطنية.

ومن جانبها أكدت أمينة خليل إبراهيم مدير إدارة التنمية المجتمعية والثقافية بأن الوزارة تتجه إلى نشر رسائلها المعززة للهوية الوطنية بمختلف الوسائل المعروضة والمطبوعة وعبر مختلف القنوات المؤدية إلى المجتمع وكان أولها الشراكة مع هيئة الإمارات للهوية.

ويتضمن برنامج تعزيز الهوية الوطنية عدداً من المطبوعات المقروءة والأفلام المعروضة واللوحات المصورة والملصقات المعبرة عن الانتماء للوطن والفخر بالموروث الثقافي للإمارات والتي سوف ترسل مع بطاقات الهوية الشخصية وسوف يتم توزيعها عبر شركة بريد خاصة إلى كل أسرة وكل شخص يقوم بإنجاز إجراءاته لاستلام بطاقة الهوية الشخصية.

كما يتم تقييم أثر هذا البرنامج على المتعاملين عبر استمارات توزع عليهم، وتتناول تقييم رأي المتعاملين من حيث التصور العام حول مبادرة تعزيز الهوية الوطنية والهدف من المبادرة وغايتها ومدى توظيف التقنيات الحديثة في خدمة المجتمع ، ويقوم العملاء بالرد عليها بصورة شخصية أو من خلال البريد الالكتروني الخاص بالبرنامج، وتتوقع الوزارة من خلال نشاطها المتميز في هذا المجال تفاعلاً جماهيرياً واسعاً وأن تتلقى عدداً من المبادرات والمقترحات التي تعكس الانتماء الوطني الأمر الذي سوف يحفز نحو إطلاق برامج أخرى مماثلة مع مؤسسات ووزارات حكومية وخاصة.

أبوظبي - (البيان):