أكد القائد السابق لقوات الحرس الثوري اللواء يحيي صفوي أمس وجود نفوذ سياسي ومعنوي لإيران في الدول المجاورة لإسرائيل، مستبعداً تعرّض إيران لضربة إسرائيلية أو أميركية. وأوردت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية شبه الرسمية أن صفوي أشار إلى النفوذ المعنوي والسياسي للثورة الإسلامية في الدول الجارة لإسرائيل، موضحاً أن أقطاب هذا «الكيان اللقيط» إنما يخشون من إيران لهذا النفوذ المعنوي.
واستبعد صفوي احتمال قيام إسرائيل بشن هجوم على إيران، مؤكداً في الوقت نفسه أن بلاده ستستخدم أنظمة متنوعة للرد. وقال إن «ارتكاب أية حماقة من تل أبيب ضد إيران سيدفعها إلى استخدام أنظمة متنوعة للرد عليها الصاع صاعين». إلا أنه استبعد قيام إسرائيل بأي هجوم «بسبب خوف إسرائيل من هزيمة نكراء كالتي تكبدتها من قوات حزب الله في غضون 33 يوماً» في يوليو وأغسطس من العام 2006.
وعن احتمال تعرض إيران لهجوم أميركي قال صفوي إنه «ونظراً لمرارة تجربة الهزائم المتكررة في العراق، يدرك الأميركيون جيداً أن التعرض لإيران أمر مستحيل نظراً لقدراتها الدفاعية والشعب الوفي للنظام الإسلامي».واعتبر أن الهدف من الاحتلال الأميركي في أفغانستان والعراق هو الاستحواذ على مصادر المنطقة لكي تتحول الولايات المتحدة إلى قوة كبيرة أمام أوروبا والصين وروسيا واليابان.