ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الياباني «إن إتش كي» أن مسؤولين كوريين شماليين قتلوا خلال الغارة الإسرائيلية على منشأة عسكرية في سوريا، سبتمبر الماضي. وذكرت الهيئة أن الحكومة الأميركية أعلنت الأسبوع الماضي أن هناك احتمالاً كبيراً بأن المنشأة السورية المستهدفة كانت ستخصص لتطوير برنامج أسلحة نووية، وانتقدت واشنطن حكومة كوريا الشمالية لتعاونها مع سوريا في بناء المنشأة.
وأضافت الهيئة أن 10 خبراء كوريين شماليين كانوا من بين ضحايا الغارة، هم من المسؤولين في وحدة عسكرية تابعة لحزب العمال الكوري الشمالي، كما قتل عدد آخر من الجنود التابعين لوحدة عسكرية أخرى ساهموا في بناء منشأة نووية في كوريا الشمالية. ونقلت الهيئة عن مصادر لم تسمها أنه تم تحنيط جثث القتلى الكوريين الشماليين في سوريا، ونقلوا إلى بيونغ يانغ في أكتوبر الماضي.
وأشارت الهيئة إلى أن الوحدة التابعة لحزب العمال الكوري الشمالي، متخصصة بمسائل تصدير الأسلحة والتقنيات العسكرية وتتلقى أوامرها مباشرة من الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل. وذكرت «إن إتش كي» أن نشاطات هذه الوحدة تشكل أهمية كبرى كمصدر ضروري للنقد الأجنبي إلى البلاد.
ووفقاً للوكالة، فإن عدداً آخر من المسؤولين الكوريين الشماليين نجوا من الغارة لكن مكان تواجدهم ليس معروفاً. وأضافت أن السلطات الكورية الجنوبية لا تزال تجمع وتحلل المعلومات المتعلقة بالغارة.