بحث الرئيس المصري حسني مبارك مساء أمس في شرم الشيخ مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني عدداً من قضايا المنطقة وسبل دفع عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية. وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن «المباحثات التي جرت في مطار شرم الشيخ أثناء توقف قصير للملك في المنتجع المصري تركزت على الأوضاع العربية والفلسطينية ومساعي دفع عملية السلام الفلسطينية ـ الإسرائيلية.

وأشارت الوكالة إلى أن اللقاء تناول أيضاً جهود تحقيق وحدة الصف الفلسطيني والتهدئة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، إضافة إلى أزمة الرئاسة اللبنانية والوضع بالعراق. وقالت مصادر مصرية وأردنية متطابقة إن «القمة المصرية ـ الأردنية تناولت تطورات الأوضاع على الساحة العربية، خاصة القضية الفلسطينية والجهود المبذولة لدفع عملية السلام، إلى جانب الوضع فى لبنان والعراق والمنطقة، فضلاً عن العلاقات الثنائية بين البلدين».

وأضافت المصادر أن القمة تناولت كذلك الجهود المصرية مع الفصائل الفلسطينية المختلفة لتحقيق وحدة الصف الفلسطيني، لاسيما في ضوء المباحثات التي جرت خلال استقبال مبارك نظيره الفلسطيني محمود عباس، والمحادثات التي أجراها وفد حركة «حماس» مع المسؤولين في مصر مؤخراً والمحادثات التي يجريها مسؤولو عدد من الفصائل الفلسطينية في القاهرة خلال الساعات المقبلة. وأشارت المصادر إلى أن العاهل الأردني أطلع الرئيس حسني مبارك على نتائج لقائه مع الرئيس الأميركي جورج بوش في واشنطن الأسبوع الماضي.