من المقرر أن يتم إطلاق القمر الصناعي «دبي سات 1» نهاية العام الجاري من منصته الروسية.وذكر العميد الدكتور خليفة محمد ثاني الرميثي قائد الأشغال العسكرية بوزارة الدفاع أن القمر يستخدم للأغراض التجارية والمدنية ويوفر المعلومات لصناع القرار في مجالات التخطيط العمراني ومشاريع البنية التحتية والنقل وإدارة الأزمات والكوارث الطبيعية.

وأوضح العميد الرميثي على هامش مؤتمر تطوير البنى التحتية الأمنية في دبي أمس أن القمر «دبي سات» للاستشعار عن بعد سيتم إطلاقه بناء على مذكرة تفاهم تم توقيعها بين معهد الإمارات للعلوم المتقدمة والتقنيات وشركة الفضاء الروسية.وفي السياق ذاته كشف المسؤول بوزارة الدفاع بالدولة أن دول مجلس التعاون تدرس حاليا إطلاق قمر صناعي للأغراض التجارية.ويناقش المؤتمر الاهتمام المتنامي بالإجراءات الأمنية ومكافحة الجرائم، ويسلط الضوء على حماية المشاريع الحيوية والاستثمار في البنى التحتية الأمنية بهدف المساهمة في التقليل من مخاطر الجرائم والإرهاب، ودعم النجاح والنمو المستقبلي للمشاريع والمنطقة ككل.

وقالت كيلي غرانت مسؤولة المؤتمر لدى المركز الدولي للجودة والإنتاج في الشرق الأوسط إن المؤتمر يتناول تطوير البنى التحتية الأمنية حاجة الشركات لحماية أصولها ومشاريعها من خلال تطبيق الاستراتيجيات والتقنيات المناسبة، حيث أن التقليل من المخاطر الأمنية يلعب دوراً مهماً في تعزيز مكانة الشركات على المدى الطويل.

وتشير تقديرات منظمي المؤتمر إلى أن استثمارات دول الخليج في مجال الدفاع والأمن قد تجاوزت 277 مليار دولار خلال السنوات الثماني الماضية، فيما تشير إلى نمو هذه الاستثمارات بمعدل 25% سنوياً خلال السنوات الخمس المقبلة.

وأكد العميد خليفة الرميثي على أهمية المؤتمر في تحديث التقنيات التنافسية والتعرف على الجديد في هذا المجال، لافتا إلى أن قسم الاحصاء والمسح العسكري في الإمارات والذي تأسس في عام 1974 يقدم البيانات اللازمة للقوات المسلحة لتقوم بأداء مهامها الوطنية.

من جانبه قال العقيد عادل محمد سلطان ممثل وزارة الدفاع أمام المؤتمر أن الهدف من المشاركة هو الاستفادة القصوى من التقنيات الفضائية والاطلاع على التقنيات اللازمة للمجال العسكري والمدني، حيث أصبح من المتاح استخدام التقنية الفضائية في المجالات المدنية.

وأضاف أن هناك تحديات تواجه الدول وخاصة الدول العربية في امتلاك التقنية وتصنيعها وليس تأجيرها فقط.ويطرح خلال المؤتمر دراسات من قبل عدد من الخبراء الدوليين في قطاع الأمن حول الاستراتيجيات المتبعة لحماية اقتصاد إمارة دبي، والذي يعتبر من أقوى اقتصادات المنطقة.

ودراسة حول الطرق التي يمكن للمؤسسات إتباعها للتغلب على التحديات الأمنية التي تواجهها في المشاريع الكبرى في مختلف أنحاء العالم. ودراسة حول أثر الأمن على الاقتصاد القومي.

وألقى العميد بات تيريل، القائد السابق لكلية الاستخبارات والأمن الدفاعي، ونائب الرئيس التنفيذي لوكالة خدمات الاتصالات الدفاعية التابعة لوزارة الدفاع البريطانية الضوء على كيفية دمج المعلومات الأمنية وتكاملها وحمايتها من الاختراق، مشيرا إلى وجود 1000 قاعدة للمعلومات في لندن.

دبي ـ عادل السنهوري