اعتبر سفير فرنسا في الجزائر لأول مرة أن زمن نكران الجرائم الاستعمارية الفرنسية «انتهى». وأعلن سفير فرنسا في الجزائر برنار باجوليه ان «زمن نكران المجازر» التي ارتكبها الاستعمار في الجزائر قد «ولى». وقال باجوليه «مهما كانت الوقائع قاسية فان فرنسا لا تنوي ولم تعد تنوي اخفاء جرائمها الاستعمارية. ان زمن النكران قد ولى».

واضاف «في الثامن من مايو 1945 بينما كان الجزائريون يحتفلون الى جانب الاوروبيين في جميع انحاء البلاد بالانتصار على النازية الذي كان لهم فيه نصيب كبير، وقعت مجازر رهيبة في سطيف وقالمة وخراطة (مدن جزائرية)».

وشدد على «المسؤولية الكبيرة التي تتحملها السلطات الفرنسية حينها في اندلاع الجنون القاتل الذي خلف آلاف القتلى الابرياء الذين كانوا تقريبا جميعا من الجزائريين». وهذه اول مرة يصف فيها مسؤول فرنسي «بالمجازر» قمع السلطات الفرنسية لتظاهرات الجزائريين المطالبة بالاستقلال فور انتهاء الحرب العالمية الثانية.