نظرت محكمة جنايات دبي في قضية خادمة افريقية (س.م ـ 28 عاماً) قتلت عمداً مع سبق الإصرار والترصد طفلها حديث الولادة، بأن بيتت النية وعقدت العزم على قتله واعتدت عليه في أنحاء متفرقة من جسده قاصدة إزهاق روحة، فألحقت به إصابات شديدة بالجمجمة والصدر والتي أودت بحياته.

وشهدت إحدى خادمات المنزل بأنه بينما كانت نائمة في منزل مخدومها مع المتهمة وخادمة ثالثة، سمعت صوت المتهمة وهي تصرخ متألمة بعد منتصف الليل، وبسؤالها عن سبب ألمها أبلغتها بأن بطنها يؤلمها، وعند توجهها لإضاءة المصباح طلبت منها المتهمة عدم فعل ذلك، فعرضت عليها إبلاغ مخدومتها بالأمر إلا أنها رفضت، عندها تركت الشاهدة والخادمة الأخرى الغرفة وتوجهتا للنوم في خيمة بداخل فناء المنزل، عند عودتهما للغرفة ظهراً شاهدتا آثار دماء في أنحاء الغرفة.

وشهد مخدوم المتهمة أنه استقدم المتهمة للعمل بمنزله كخادمة قبل 5 أشهر من الواقعة، ولاحظ أن مشيتها غير طبيعية، فأبلغ أهل بيته بالموضوع إلا أنهم أبلغوه بأن مشيتها طبيعية وربما يعود السبب لزيادة وزنها بسبب شهيتها المفتوحة للأكل، وفي يوم الواقعة بعد رجوعه من العمل أبلغوه أن الخادمة كانت في حالة مخاض وأنها ولدت طفلاً مكتمل النمو، وعليه أبلغ الشرطة الذين قدموا للمنزل وفتشوا المكان ووجدوا الطفل بداخل كيس ومفارقاً للحياة.

وذكر تقرير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة وإدارة الطب الشرعي أن الطفل ذكر وأتم 9 أشهر وولد وتنفس الهواء، وأظهر الفحص التشريحي وجود كسر بالجمجمة والصدر مصحوباً بنزيف على المخ والصدر وتهتك بالرئة اليسرى، وهي إصابات رضية تحدث من المصادمة الشديدة بجسم أو أجسام صلبة راضة أياً كان نوعها، ووفاة الطفل سببها إصاباته الرضية وما أحدثته من كسور برأسه وصدره وتهتك بصدره ونزيف على سطح المخ.

دبي ـ سامية الحمودي