جددت وزارة الصحة العهد لأبناء الإمارات وقيادته السياسية أنها ماضيه في تنفيذ توجيهاتهم السامية حول تقديم الخدمات الصحية إلى المناطق البعيدة عن العمران ولن يستوقفها أو يعوق تقدمها شئ تنفيذا لإستراتيجية الوزارة التي انطلقت من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والتي من بين أهدافها اتباع أفضل الممارسات العالمية في مجال الرعاية الصحية من خلال شبكة متكاملة من مراكز الرعاية الصحية المنتشرة على مستوى الدولة وعددها 67 مركزا تردد عليها عام 2007 حوالي 5,1 مليون حاله مرضية ومن خلال 14 مستشفى تردد عليها حوالي 6,2 مليون حالة.

وقالت وزارة الصحة إنها في الوقت الذي تؤكد فيه تقديرها للدور الإعلامي الذي تقوم به أجهزة الإعلام المختلفة، إلا أنها تهيب بالقائمين على بعض هذه الأجهزة أن يتحروا الدقة في الوصول للحقائق وأن يكون هدفهم هو الصالح العام .

جاء ذلك في بيان رسمي أصدرته الوزارة أمس حول ما نشر بإحدى الصحف اليومية فيما يتعلق بافتتاح المركز الصحي لوادي سدر .

وقال معالي حميد القطامي وزير الصحة إن الوزارة لا تخرج التمثيليات وليس لديها الوقت لمثل هذا القول وهي تنأى بنفسها عن الدخول في مثل هذه المجادلات لأن هناك إستراتيجية تحتاج إلى كامل الجهد وكل الوقت لتنفيذها إلا أنها حريصة على تنوير الرأي العام وكشف الحقيقة لهم دون زيف أو تضليل.

وأضاف أن وزارة الصحة قد عمدت على تنفيذ برنامج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله للمناطق النائية فوضعت في إستراتيجيتها برنامجا طموحا يكفل تقديم الخدمات الصحية إلى كل ركن من أركان الدولة وقد جاء افتتاح مركز وادي سدر بتاريخ 21 أبريل الجاري في إطار تنفيذ هذا البرنامج وسوف تستمر في تنفيذه بافتتاح العديد من المراكز الصحية في مختلف مناطق الدولة وفقا للخطط الزمنية المقررة لها وبمختلف تخصصاتها « مركز صحي - أسنان - طب وقائي ».

وقال معالي الوزير إنه وفقا لمعايير منظمة الصحة العالمية فإنه يجب توفير طبيب واحد لكل من 1500 ـ 2500 شخص في حين أن المعتمد لمركز وادي السدر 3 أطباء اي بمعدل طبيب لكل 500 شخص - تم تعيين طبيبين منهم - حيث أن الإحصائيات الرسمية تشير إلى أن عدد سكان المنطقة لايتجاوز 1500 نسمة ويضم مركز وادي السدر صيدلية ومختبرا وجهاز أشعة وسيارة إسعاف ليست مستعارة كما زعم البعض .

وإنما هي مخصصة للمركز من إدارة المنطقة وكان يوجد به عند افتتاحه طبيبة بشرية وممرضتان وفني مختبر وفني صيدلي وعدد من الكتبة من المواطنين والمواطنات كما كان معينا له لمباشرة العمل طبيب بشري وطبيب أسنان وأخصائي تغذية وفني مختبر وصيدلى وفني أشعة. وأضاف أنه مما يدلل على عدم صحة ما نشر أن المركز قد استقبل في اليوم الأول من افتتاحه 4 حالات وفي اليوم الثاني 24 حالة واليوم الثالث عدد 7 حالات وفي اليوم الرابع 12 حالة، ويوم أمس بلغ عدد المترددين على المركز 12 مترددا.

وطالب معالي وزير الصحة حميد القطامي بتشكيل لجنة من قبل المجلس الوطني للإعلام لتقصي الحقائق حول مركز وادي السدر لكشف حقيقة الإدعاءات مشيرا إلى أن الوزارة بصدد توجيه خطابين للمجلس الوطني للإعلام ولعضو المجلس الاتحادي سلطان المؤذن في هذا الشأن.

أبوظبي ـ «البيان»: