اعتمدت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الإمارات، برنامجاً للتطوير المناهج الدراسية والتدريبية للطلاب والخريجين، في كافة التخصصات الطبية، وإدخال المهارات السريرية، من خلال نظام النمذجة والمحاكاة للعوارض الطبية، عبر المريض الآلي، بدلاً من المرضى الحقيقيين.
وأشار الدكتور محمد يوسف، مساعد عميد الكلية لشؤون الطلبة، إلى أن الكلية قطعت شوطاً في طرح برنامجين جديدين للدراسات العليا، والحصول على الماجستير، الأول في علم الأدوية التطبيقية والسموم، والتخصص الثاني في علم الميكروبولوجيا الطبية والمناعة، واشترطت الكلية على الراغبين التسجيل الحصول، على معدل تراكمي لا يقل عن 5 ,2، والحصول على مهارات اللغة الإنجليزية، التو فل أو الأيلتس، علما أن مدة الدراسة في البرنامجين لمدة عامين دراسيين، تخصص السنة الأولى للدراسات النظرية، والثانية تطبيقية، وبحثية، وهي مفتوحة للمواطنين والمقيمين، مقابل رسم تسجيل قدره 29 ألف درهم.
وأضاف أن الكلية وبالتعاون مع مشفى توام، وشركة جون هوبكنز، تقوم حالياً بتدريب الأطباء المواطنين وفق برنامج خاص للحصول على التخصص في الجراحة، الباطنية، النساء والولادة، الطب النفسي، الأشعة، طب الأسرة، حيث يتم تأهيل المتدربين في مستوى أخصائي، في تلك المجالات، ويحصل بعد انتهاء البرنامج على فرصة التقدم لامتحان البورد العربي، والزمالة البريطانية، بالإضافة لشهادة تخصص معتمدة من جامعة الإمارات، وهي خاصة للمواطنين العاملين في القطاع الصحي، ويشرف على البرنامج البروفسور فاروق صافي.
من جانب آخر طورت الكلية من برامج التدريس العملي للطلاب حيث تم اعتماد نموذج الإنسان الآلي والمحاكاة، في التعرف على الأعراض المرضية والتشريحية، من خلال إنسان آلي، تطرح عليه الأعراض المرضية، وعلى الطالب محاكاة تلك الأعراض ومعالجتها، عبر الكمبيوتر، عوضاَ عن المريض الحقيقي، حيث يوفر ذلك النظام الوقت والجهد، الذي كان يعتمد على توفير الحالات المرضية والمرضى الحقيقيين، والتي كانت تحتاج لموافقات خاصة، ويمكن للطالب وفق النموذج الجديد، التعامل مع المريض الآلي، بنفس طريقة التعامل مع المريض الحقيقي، من مختلف الجوانب التشخيصية.
العين ـ داوود محمد
