أكد أطباء علم أمراض الدم والوراثة أن زواج الأقارب يعتبر احد أهم الأسباب للعديد من الأمراض الوراثية ومنها الثلاسيميا إذ أن 50% من مرضى الثلاسيميا الذين يتلقون العلاج في الدولة هم نتاج زواج الأقارب. وأشارت آخر إحصائيات مركز الثلاسيميا إلى أن نسبة 12 % ممن أجروا فحوصات ما قبل الزواج خلال العام الماضي وحتى العشرين من الشهر الجاري حاملون للبيتا ثلاسيميا والتي تعد من اشد أنواع الثلاسيميا خطورة على حياة الأطفال.
وأشاروا إلى أن الأمراض الوراثية تكلف القطاع الصحي في الدولة 750 مليون درهم سنويا منها 257 مليونا لتغطية النفقات الصحية لمرض الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي والتليف الكيسي وسيلان الدم. وأشارت بعض الدراسات التي قام بها عدد من اساتذة الطب في جامعة الإمارات حول زواج الأقارب أن نسبة زواج الأقارب في العين وصلت إلى حوالي 54% وفي دبي حوالي 40%، وكانت نسبة الزيجات من الأقارب من الدرجة الأولى 28% في العين و20% في دبي. وعلى الرغم من النسبة المنخفضة في زيجات الأقارب من الدرجة الأولى في دبي إلا أن الدراسة لاحظت ازدياداً مضطرداً من الزواج بين الأقارب حيث كانت نسبة الفارق في زواج الأقارب بين الجيلين الماضي والحالي في دبي حوالي 10% مقارنة مع 7% في مدينة العين.
وأشارت الدراسة إلى أن السبب الرئيسي لهذه الزيادة في دبي هو الخصائص الديموغرافية التي تمر بها الإمارة من حيث النمو المتسارع لحجم الجاليات الأجنبية المقيمة فيها بحيث أصبح المواطنون معزولين داخل مجتمعاتهم وهذا بطبيعة الحال يؤدي إلى ارتفاع نسبة الزواج من الأقارب. ورغم أن الإسلام لم يمنع زواج الأقارب إلا إن هناك الكثير من الأحاديث النبوية التي تحض على عدم الزواج من الأقارب ومنها على سبيل المثال ما روي عن رسول الله صلوات الله وسلامه عليه قوله «غربوا النكاح» وحديث آخر اختلف العلماء حول مدى قوته «احذروا فان العرق دساس».
هذه النصائح أخذت بها المجتمعات الغربية إذ لا تتعدى نسبة الزواج من الأقارب في تلك المجتمعات أكثر من 10% بينما تصل في بعض البلدان العربية إلى 50% أو أكثر الأمر الذي أدى إلى توارث الأمراض من جيل إلى آخر وتفاقم المشاكل الصحية في المجتمعات العربية.
الدكتور محمود طالب آل علي أستاذ الأمراض الوراثية بكلية الطب في جامعة الإمارات ومدير المركز العربي للدراسات الجينية أكد في بداية حديثه أن زواج الأقارب في الدولة أفرز نتائج سلبية على بعض العائلات ومنها توارث الأمراض من جيل إلى آخر حيث بلغ مجموع الأمراض الوراثية التي تم رصدها بين المواطنين والمقيمين العرب في الدولة بسبب زواج الأقارب ما لا يقلّ عن 82 مرضا.
دراسات وأبحاث .
وأشار إلى أن هناك العديد من الدراسات التي أجريت حول موضوع الزواج من الأقارب في الدولة وأول دراسة قام بها حول هذا الموضوع الدكتور عبد الباري ينر عام 1996 شملت 2000 زيجة بين المواطنين في مدينة العين خلال عامي ( 94 و95 ) حيث بينت أن نسبة زيجات الأقارب من العائلات التي شملتها الدراسة حوالي 50% .
وقامت الدكتورة لحاظ الغزالي من جامعة الإمارات بدراسة على نفس الشريحة عام 97 لمعرفة ما إذا كانت تلك النسبة في ارتفاع أو انخفاض وتوصلت إلى نتيجة مفادها أن نسبة الزواج بين الأقارب لدى مواطني الدولة في ازدياد بحيث كانت في الجيل الماضي حوالي 39% وارتفعت في الجيل الحالي إلى 50%.
وبينت الدراسة أن 26% من تلك الزيجات هي بين الأقارب من الدرجة الأولى مع احتمالية أن يكون أولادهم أكثر تمسكا بالزواج من الأقارب، كما لاحظت تلك الدراسة ازدياد نسبة الزواج من الأقارب لدى الشباب المتعلم (الثانوي والجامعي) وتختلف تلك النسب باختلاف منطقة السكن والعادات الاجتماعية والأصول العرقية والمذهبية للعائلات.
وأضاف أن نفس الباحثة قامت أيضا بدراسة قارنت فيها زواج الأقارب في مدينتي العين ودبي وقد أوضحت تلك الدراسة أن نسبة زواج الأقارب في العين وصلت إلى حوالي 54% وفي دبي حوالي 40% ، وكانت نسبة الزيجات من الأقارب من الدرجة الأولى 28% في العين و20% في دبي .
وعلى الرغم من النسبة المنخفضة في زيجات الأقارب من الدرجة الأولى في دبي إلا أن الدراسة لاحظت ازدياداً مضطرداً من الزواج بين الأقارب حيث كانت نسبة الفارق في زواج الأقارب بين الجيلين الماضي والحالي في دبي حوالي 10% مقارنة مع 7% في مدينة العين. وأشارت الدراسة إلى أن السبب الرئيسي لهذه الزيادة في دبي هو الخصائص الديموغرافية التي تمر بها الإمارة من حيث النمو المتسارع لحجم الجاليات الأجنبية المقيمة فيها حيث أصبح المواطنون معزولين داخل مجتمعاتهم وهذا بطبيعة الحال يؤدي إلى ارتفاع نسبة الزواج من الأقارب.
وهناك أيضا دراسة أخرى قامت بها الدكتورة جوان الطلباني على 24 ألف ولادة في مستشفى الكورنيش خلال الفترة من 92 ولغاية 95 وقد تبين من خلالها أن نسبة الزيجات من الأقارب هي 32% في إمارة أبوظبي.
تاريخ زواج الأقارب
وأوضح أن زواج الأقارب في العالم العربي ينظر إليه من قبل الغرب على أساس الوازع الديني ولكن هذا غير صحيح إذ أن الزواج بين الأقارب يعود إلى ما قبل ظهور الإسلام وتحديدا قبل السابع الميلادي وعندما جاء الإسلام لم ينه عن زواج القارب وإنما حث إلى الابتعاد عنه لافتا إلى أن نسبة زواج الأقارب في العالم تصل إلى 10% باستثناء الصين واندونيسيا وتتراوح ما بين 1 إلى 10% في عدة قارات منها أميركا اللاتينية ووسط إفريقيا وشمال الهند واليابان واسبانيا .
وفي الدول العربية تتراوح نسبة الزيجات بين الأقارب بين 40 و50% وخاصة بين الأقارب من الدرجة الأولى ومن ابرز الدول التي ينتشر بها زواج الأقارب من الدرجة الأولى بنسبة كبرى مصر 11% البحرين 21% العراق 29% والكويت والسعودية 31% وفي الأردن 32% وفي دولة الإمارات تصل إلى 26% .
أسباب ومعتقدات
ويضيف بان الزواج من الأقارب يوعز لأسباب اجتماعية وتاريخية وغير محصورة بين المسلمين فقط بل تتعدى ذلك إلى المجتمعات المسيحية كما نرى في لبنان وبعض الدول العربية الأخرى وقد ارتبط موضوع الزواج من الأقارب بعدة أسباب منها ملائمة الطرفين الشريكين واستعداد الفتاة للدخول إلى عالم الزوجية بشكل أسهل لأنها، أي البنت، تعرف العائلة، بالإضافة إلى ذلك يلاحظ أن الزيجات بين الأقارب أمتن من مثيلاتها في غير الأقارب بسبب حرص العائلة الدائم على استقرار الزواج.
وفي بعض الدول العربية لوحظ أن نسبة الزواج بين الأقارب تختلف باختلاف نسبة التعلم والمكان الذي يحدث فيه الزواج (حضري أو مدني)، فمثلا في الأردن وتونس وعمان أثبتت الدراسات أن زواج الأقارب ينتشر أكثر في المناطق النائية مقارنة مع المدن الرئيسية.
وفي بعض الدول العربية الأخرى أثبتت الدراسات أن ازدياد نسبة التعلم للفتاة في الشراكة الزوجية تؤدي إلى انخفاض نسبة الزواج من الأقارب وعلى العكس من ذلك في اليمن حيث اتضح انه كلما زادت نسبة التعلم لدى الرجال كلما زادت نسبة الزواج من القريبات في تلك العائلات ورجحت تلك الدراسات أن احد أهم تلك الأسباب لذلك هو ارتفاع قيمة هذا الإنسان لدى العائلة بحيث ينظر له وكأنه ثروة عائلية يجب عدم التفريط بها .
في بعض الدول مثل البحرين والكويت ولبنان وسوريا نسبة الزيجات من الأقارب في انخفاض تدريجي وفي دول أخرى هناك استقرار بمعنى لا انخفاض ولا زيادة . أما في بعض الدول الأخرى فالغريب أن نسبة الزيجات من الأقارب ما زالت في ارتفاع مستمر مثل اليمن والجزائر وأوعزت بعض الدراسات الأسباب لكثرة النسل في العائلات.
نقطة للبحث
بسب هذه الظاهرة المهمة ( الزيجات بين الأقارب ) انطلق العديد من الباحثين في الدراسات لمعرفة الأمراض المرتبطة بزواج الأقارب وقد اكتشفت الدكتورة لحاظ الغزالي من خلال دراسة قامت بها عام 1998 وشملت أطفالا من دبي والشارقة وخورفكان والعين أن 92% من الأطفال الذين يعانون من الطرش كانوا نتيجة زيجات بين الأقارب مقارنة مع دراسة عالمية أشارت إلى أن 75% من الأطفال الذين فقدوا السمع آباؤهم أقارب من الدرجة الأولى .
واكتشفت الدكتورة لحاظ من خلال الدراسة أن بعض العائلات لديها أكثر من طفل يعاني من الطرش ولكن الآباء لم يكن لديهم أدنى فكرة تربط بين زواج الأقارب والأمراض الوراثية.
تشوهات خلقية
وفي دراسة أخرى أجريت في مستشفى الكورنيش وشملت 24 ألف ولادة شملت كل الولادات خلال الفترة من عام 92 إلى العام 95 تبين من خلالها أن 400 ولادة كانت تحمل أمراضا وراثية أو تشوهات خلقية وبعملية حسابية بسيطة استنتجت أن 17% من كل ألف ولادة تمت في أبوظبي كانت تحمل تشوهات خلقية أو أمراضا وراثية خاصة الأمراض التي تحمل الصفات المتنحية.
المستوى التعليمي
دراسة أخرى قامت بها الدكتورة فلساما ايبن من جامعة العين أيضا عن تأثير زواج الأقارب على المستوى التعليمي حيث شملت الدراسة 1250 تلميذا من تلاميذ المدارس الحكومية في مدينة العين وتبين من خلال تلك الدراسة أن 24% من الأطفال الذين شملتهم الدراسة يعانون من اضطرابات سلوكية ترتبط بحالات أخرى في نفس العائلة وهذا يؤكد أن العنصر الوراثي كان عنصرا مهما في تلك الاضطرابات السلوكية.
الأمراض النفسية
دراسة أخرى قام بها احد أطباء جامعة العين أيضا وشملت 1100 تلميذ من المواطنين والعرب المقيمين لمعرفة مدى ارتباط الأمراض النفسية بزواج الأقارب وقد توقع الباحثون عند البدء بإجراء الدراسة أن تكون نسبة الأمراض النفسية لدى المقيمين العرب أكثر منها بين المواطنين لأسباب منها الانفصال عن بيئتهم ومجتمعاتهم وتقوقعهم على أنفسهم ولكن على العكس تبين من خلال الدراسة أن نسبة الأمراض النفسية لدى المواطنين وتبين أن من أهم أسباب ذلك الزواج من الأقارب.
الجهاز العصبي
دراسة أخرى لفريق عمل الدكتورة لحاظ الغزالي عام 1999 شملت 9600 ولادة في ثلاثة من المستشفيات المهمة في مدينة العين خلال عامي 95 و97 أثبتت أن هناك علاقة وطيدة بين أمراض الجهاز العصبي لدى هؤلاء المواليد خاصة إذا كانت في صلة القرابة بين الزوجين من الدرجة الأولى .
كما أشارت تلك الدراسة أيضا إلى أن بعض الأمراض الوراثية المعروفة عالميا بأنها أمراض نادرة الحدوث كثيرا ما تحدث في منطقة العين بسبب زواج الأقارب ومنها على سبيل المثال مرض شار كوت - ماري - توث وهو عبارة عن مرض تباطؤ التوجيهات العصبية للأطراف (اليدين والقدمين) يتحول الطفل فيما بعد إلى طفل مقعد.
الإجهاض المتكرر
دراسة أخرى قام بها الدكتور يوسف عبد الرزاق أيضا من كلية الطب في جامعة الإمارات عام 1997 وشملت 2200 سيدة مواطنة من مدينتي دبي والعين. وأوضحت الدراسة أن 37 % من حالات الإجهاض المتكرر أو وفيات متكررة بعد الولادة هي لزيجات من الأقارب مقارنة بـ 29% لزيجات من غير الأقارب .
واستنتج أن زواج الأقارب يؤدي إلى زيادة نسبة المخاطر بحدوث أمراض سرطانية وتشوهات خلقية وأمراض سلوكية أو عيوب جسدية في الأطفال الناتجين عن تلك الزيجات.
السرطان
دراسة أخرى قام بها الدكتور عبد الباري بنر من كلية الطب في جامعة الإمارات على المواليد الإماراتيين الذين ولدوا خلال الفترة من عام 1983 و1997 والموجودة قيودهم في مركز السجل الوطني لأمراض السرطان وقد تم التوصل إلى ثلاثة أنواع من الأمراض السرطانية تنتشر لدى هؤلاء الأطفال . وأشارت الدراسة والتي شملت 69 عائلة أن 80% من الأطفال الذين يعانون من سرطان الدم هم لآباء أقارب من الدرجة الأولى وهي نسبة مرتفعة مقارنة مع المعدلات العالمية.
تكلفة باهظة
ومن جانبه أكد الدكتور غازي عمر تدمري مساعد مدير المركز العربي للدراسات الجينية أن الأمراض الوراثية تكلف القطاع الصحي العربي 6 ,3 مليارات درهم سنويا منها 750 مليار درهم حصة دولة الإمارات.
وأشار إلى أن عددا محدودا من الأمراض الوراثية والتشوهات الخلقية مثل الشلل الدماغي والسنسنة المشقوقة والجذع الشرياني ومرض رباعية فالو ومرض الشفة المشقوقة ومتلازمة داون وغيرها من أمراض الفتق الحجابي تكلف القطاع الصحي العربي 6,3 مليارات درهم تصل حصة الإمارات منها إلى 477 مليون درهم سنويا يضاف إليها 256 مليون درهم أخرى لتغطية النفقات الصحية لمرض الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي والتليف الكيسي وسيلان الدم .
وأشار مدير المركز العربي للدراسات الجينية إلى أن الدراسات الاقتصادية التي قام بها المركز العربي للدراسات الجينية استنادا لدراسات قامت بها منظمة الصحة العالمية شملت فقط 18 مرضا من الأمراض الوراثية الأكثر انتشارا في الدولة من أصل 240 مرضا وراثيا تم رصدها في دولة الإمارات، أوضحت أن كلفة علاج مريض الثلاسيميا تصل إلى 37 ألف درهم سنويا ومرض الخلايا المنجلية 23 ألف درهم ومرض الهيموفيليا 7400 درهم وفقدان السمع الخلقي 95 ألف درهم ومرض التليف الكيسي (مرض يصيب الرئة ) 5 ,17 ألف درهم.
توعية وبرامج وقائية
** تكثيف حملات التوعية بالأمراض الوراثية وتطبيق برامج وقائية فعالة مثل فحص ما قبل الزواج والأطفال حديثي الولادة.
** تأسيس برامج موسعة لفحص اضطرابات عمليات الايض في حديثي الولادة والتي تشكل وسيلة وقائية يمكن عن طريقها بدء التدخل العلاجي مبكرا، علما أن تنفيذ هذه المخططات العلمية والتقنية قد يستغرق وقتا طويلا لكنها ستكون في نهاية المطاف لمصلحة المرضى والمجتمع على المدى الطويل.
** تزويد الأطباء وغيرهم من الفئات الطبية بالمعلومات والمعارف الضرورية من المجتمعات العلمية العالمية وتطبيق هذه المعارف في أنظمة الصحة في مختلف أرجاء الدولة والتخطيط لإنشاء مراكز فرعية وربطها بمركز رئيسي يعنى بدراسة الاضطرابات الوراثية.
بدء العمل بفحوصات ما قبل الزواج في الشارقة
أوضحت الدكتورة نسيم إبراهيم مدير إدارة الرعاية الصحية الأولية بالشارقة أنه تم البدء بالعمل في مشروع الفحص والمشورة ما قبل الزواج في مراكز الرعاية الصحية الأولية بالشارقة وفق جدول زمني معد لذلك.
وبينت أن مركز الرقة الصحي أصبح يستقبل المراجعين أيام الاثنين والأربعاء فيما يستقبلهم مركز الخالدية بقية أيام الأسبوع أثناء فترة الدوام الرسمي، وقالت إن هذه الفحوصات التي يتم إجراؤها للفحص والمشورة ما قبل الزواج في المراكز الصحية تشمل جميع الأمراض المعدية كفحص نقص المناعة الإيدز والتهاب الكبد الوبائي (ب وسي).
والسفليس وفحوصات أخرى خاصة بالأمراض الوراثية كفحص الثلاسيميا أو أنيميا البحر المتوسط وأنيميا الخلايا المنجلية وخلافات الهموغلبين الأخرى. وأشارت إلى ضرورة إحضار المراجعين للمستندات الرسمية والصور الشخصية التي تسهم في الإسراع في إنجاز المعاملة، منوهة بأنه يمكن قصد أي المركزين دون الحاجة إلى موعد مسبق. «البيان»
العوامل المرتبطة بالمرض
أكد الدكتور غازي تدمري خطأ الربط ما بين حدوث الأمراض الوراثية والزواج من الأقارب قبل الأخذ بالعوامل المرتبطة بالمرض، ومن أهمها تاريخ العائلة وما إذا كانت هناك حالات مرضية متكررة الحدوث فيها.
وقال يجب البتّ في نمط انتقال المرض من الآباء إلى الأبناء عن طريق دراسة صفات المرض، وهذا ما يقوم به المختصون في الوراثة الإكلينيكية، إلا أن الجواب القاطع غالباً ما يأتي حين تطبيق التقنيات الوراثية المعتمدة على دراسة الجينات لتحديد كيفية انتقال المرض، بل الإشارة إلى الشريك الذي انتقل من خلاله المرض أي الأب أو الأم وصولاً إلى الأجداد من كلا الطرفين.
دبي ـ عماد عبد الحميد


