أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة أن معاناة الشعب الفلسطيني هي معاناة كل الأمة العربية وأن معاناة أطفال فلسطين جرح في صدر الأمة وأن التخفيف عن معاناتهم واجب تفرضه الإنسانية وتحتمه الأخوة والعروبة.
وقال سموه في كلمة له عبر الهاتف من كندا بثت على الهواء مباشرة عبر إذاعة وتلفزيون الشارقة بمناسبة اليوم المفتوح لحملة «سلام يا صغار» إن أطفال فلسطين يعيشون أصعب أنواع الحياة القلقة المحفوفة بالمخاطر والألم والحرمان من ابسط الحقوق المشروعة في المأكل والملبس والمأمن وإن حملة «سلام يا صغار» التي تنظمها الشارقة هي محاولة للتخفيف من آلام أطفال فلسطين وتجديد الدعوة لمساعدتهم وتمكينهم من بعض حقوقهم المسلوبة في الحياة وهي دعوة تحتمها الإنسانية طالما المأساة مستمرة.
وطالب سموه بعدم التوقف عن إطلاق مثل هذه الدعوات إلا بإيقاف دمع صغارنا في فلسطين... داعيا المؤسسات والشركات للمساهمة في تلك الحملة.وأهاب صاحب السمو حاكم الشارقة بكل مواطن ومقيم وزائر وإنسان للوقوف مع الشعب الفلسطيني من خلال مساهمتهم في تلك الحملة.ووجه سموه الشكر والتقدير إلى تلفزيون الشارقة وكل من ساهم أو ينوي المساهمة في تلك الحملة.
وأعلن سموه أن هناك حفلا خيريا سيقام في قاعة المدينة الجامعية يخصص ريعه لصالح أطفال فلسطين حيث قامت مجموعة من الشركات والمؤسسات وفي مقدمتهم مؤسسة الإمارات للاتصالات برعاية ذلك الحفل وتقديم مبالغ كبيرة.. موجها الشكر لما قدموه ويقدمونه لصالح أطفالنا في فلسطين داعيا الله عز وجل أن يحمي أطفالنا في فلسطين.
من جانبها أكدت حرم صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي بهذه المناسبة أن مأساة الشعب الفلسطيني لا تليق بكرامة الإنسان مشددة على أن مساندة أطفال فلسطين وأسرهم لما يعانون منه في الوقت الحاضر من اعتداءات ظالمة من قبل قوات الاحتلال تعد واجبا علينا وأن كل دعم يقدم لهؤلاء الأطفال لإنقاذهم من الظروف الصعبة التي تحاصرهم وتحيط بأسرهم وتهدد استقرار مجتمعهم هو تبرع يباركه الله سبحانه وتعالى.
وأضافت الشيخة جواهر أن دعم هؤلاء الأطفال مسؤولية تقع على عاتقنا جميعا.. فهؤلاء الأطفال هم حالة إنسانية لا يجب أن تهمل وسط مشاغلنا الحياتية فالشعور بأن هناك إنسانا في بقعة ما على هذه الأرض يعاني من صعوبة في حياته بسبب فقر أو مرض أو حرب أو حرمان من التعليم أو يتم أو إعاقة يجب أن يكون دافعاً لنا لمد يد العون ولا سيما إذا كان طفلا لمساعدته على أن يجد الجو الملائم لاستكمال حياته الطبيعية.
