استحدثت دائرة البلدية والتخطيط في عجمان قسماً لحماية البيئة وذلك بتحويل وحدة الرقابة البيئة إلى قسم إضافة إلى توسيع خدمات مختبر رقابة البيئة وتوفير أجهزة ومعدات جديدة لقياس نسب التلوث الصناعي كما تم تعين أربعة مختصين للعمل في المختبر الجديد ويأتي ذلك بهدف تعزيز الرقابة البيئة على المنشآت الصناعية العاملة في الإمارة وإيجاد بيئة صحية سليمة خالية من التلوث.وقامت البلدية بإغلاق 21 منشأة صناعية خلال الثلاثة أشهر الماضية وإنذار 327 منشأة غير ملتزمة بالاشتراطات البيئة.
وقال المهندس خالد معين الحوسني مدير إدارة الصحة العامة والمختبر المركزي للرقابة على الأغذية والبيئة إنه بناء على توجيهات الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط تم تحويل وحدة حماية البيئة إلى قسم حماية البيئة لإحكام الرقابة على القطاع الصناعي ولتعزيز برامج مكافحة التلوث الصناعي.
وذكر الحوسني بأن إنشاء المختبر الجديد لقياس نسب التلوث يأتي في إطار مواكبة الطفرة العمرانية والصناعية التي تشهدها الإمارة.
وكشف عن وضع اشتراطات جديدة لإصدار التراخيص الصناعية حيث يقوم قسم حماية البيئة الجديد بمراجعة شاملة لجميع الأنشطة الصناعية الخطرة والتي ينتج عنها ملوثات غازية أو سائلة أو صلبة، مشيراً إلى أنه تم إيقاف عدد من المصانع عن العمل إلى حين الانتهاء من تركيب الفلاتر، كما تم فرض اشتراطات لجميع المنشآت الصناعية بقياس نسب التلوث.
وأوضح الحوسني بأنه تم إعطاء المنشآت مهلة لتعديل أوضاعها وفي حالة عدم التعديل يتم إيقاف الترخيص فيما يخص التراخيص البيئة الجديدة مؤكداً بأنه لا يتم المصادقة على المشاريع الصناعية إلا بعد قيام الشركة بتقديم دراسة تقييم الأثر البيئي والتي توضح عدم تأثير النشاط على البيئة، ويتم حالياً مراجعة لبعض الرخص التجارية الجديدة وعند التجديد في حالة الكراجات وورش التجارة والحدادة يتم إلزامهم بالاشتراطات البيئة المطلوبة.
وحول تشديد الإجراءات البيئية على المنشآت لصناعة (زيوت التزليق) تم تنظيم حملة تفتيش شملت 25 منشأة وتم خلال الحملة إعطاء جميع المنشآت مهلة من أجل تصحيح الأوضاع وتطبيق الاشتراطات البيئية المطلوبة وإلزامهم بتطبيق المواصفات المحلية حول نوعية الزيوت كما سيتم في المرحلة اللاحقة سحب عينات من زيوت الأساس المستخدمة في التصنيع للتأكد من مطابقتها للمواصفات واتخاذ إجراءات صارمة بحق المنشآت المخالفة.
وكشف الحوسني عن إنشاء وحدة جديدة تعنى بالتلوث الصناعي وتقوم الوحدة بتطبيق استراتيجية عمل وحدة التحكم في التلوث الصناعي حيث يتم تحديث المعلومات عن المنشآت الصناعية من حيث العمليات والأنشطة الصناعية للمنشآت، وتحديد سمات البيئة من مخلفات سائلة ناتجة عن العملية الصناعية ومخلفات صلبة وانبعاثات ملوثة كما يتم تحديد مستويات التلوث ونوعية التلوث بأخذ عينات دورية للمخلفات وتحديد نوع ونسبة الملوث، وقياس مستويات الضوضاء.
كما يتم تحديد مصادر الروائح في المناطق الصناعية ونطاق التأثير البيئي لهذه الروائح. وتم تطبيق طرق فنية في معالجة التلوث الهوائي ومعالجة مخلفات الأنشطة الصناعية المختلفة.
وأكد الحوسني بأن نظام التفتيش البيئي الجديد بدأ تطبيقه في منطقة الجرف الصناعية باعتبارها من المناطق الصناعية الجديدة مشيراً إلى أنه سوف يطبق في المناطق الصناعية الأخرى بحلول العام المقبل.
وحول المهام الموكلة على مفتشي البيئة أفاد بأن عملية التفتيش سوف تكثف بصورة دورية على المنشآت الصناعية والمهنية إضافة إلى محلات تجارة (السكراب) والكراجات ومستودعات المواد الكيماوية بالإضافة إلى ورش الحدادة والديكور.
كما يعني قسم حماية البيئة بالتفتيش على محلات بيع ألعاب الأطفال وأخذ عينات للتأكد من سلامة المواد المصنعة من أجل الحفاظ على صحة وسلامة الأطفال.
عجمان ـ أسامة أحمد
