أكد الرئيس السوري بشار الأسد قيام رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بوساطة بين دمشق وتل أبيب على مدى عام تمخضت مبدئيا عن استعداد رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت لإعادة الجولان. وقال الأسد في حوار تنشره «البيان» بالاتفاق والتزامن مع الزميلة «الوطن» القطرية انه سيزور الرياض والقاهرة كرئيس للقمة العربية «إذا لم يكن لديهما مشكلة».
وأشار الرئيس السوري إلى انه في انتظار رد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وحركة «حماس» بشأن تصورهما لتنفيذ المبادرة اليمنية. وفي الشأن اللبناني وتعليقا على تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التي أكدت عدم حصول صفقة مع سوريا تقضي بتجنيب عائلة الأسد المحاكمة الدولية قال الرئيس السوري «لا تقلقنا محكمة الحريري، ورفضنا صفقات أميركية ومن لديه أدلة فليقدمها فورا».
ونفى الرئيس السوري في الحوار المطول وجود معاهدة دفاع مشترك بين سوريا وإيران ، مشيرا إلى أن الحرب ضد طهران «ستكبد المنطقة قرنا من المعاناة» مشددا على تأييد بلاده حق «طهران في امتلاك الطاقة النووية لا السلاح النووي».
دمشق ـ أحمد علي - (تفاصيل الحوار في السياسة)