تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر تستضيف أبوظبي خلال الفترة من 25 إلى 27 مايو المقبل ملتقى العطاء العربي في قاعة الشيخ زايد بمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.

ويعتبر الملتقى الأول من نوعه في المنطقة حيث سيركز على التنمية الصحية في الوطن العربي إلى جانب تسليط الضوء على العطاء العربي وتشجيع ثقافة العطاء ومسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع ما بين الأفراد والمؤسسات.

يحضر الجلسة الافتتاحية وفعاليات المؤتمر عدد من رؤساء الدول والمهتمين بمبادرات تنمية المجتمع وعدد من رؤساء الجامعات والكليات ومديري مؤسسات غير ربحية وتطوعية وخيرية والمديرين التنفيذيين في عدد من الشركات الخاصة وشبه الحكومية والنشطاء المانحين على المستوى الشخصي أو المؤسسي.

وقال الدكتور عادل الشامري رئيس المجموعة الإماراتية العالمية للقلب ان الملتقى من تنظيم مؤسسة العطاء العربي للتنمية الصحية إحدى مبادرات زايد العطاء التابعة للمجموعة الإماراتية العالمية للقلب وبالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر.

وأوضح ان برنامج الجلسة الافتتاحية يشتمل على منتدى زايد العطاء لاستعراض التجربة الرائدة التي قادها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لسنوات طويلة في مجال العمل الإنساني على مستوى العالم حيث يتحدث خلال الملتقى عدد من المحاضرين عن مجالات العمل التطوعي والإنساني التي نفذتها الإمارات في العديد من دول العالم بناء على رؤية فقيد الأمة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي أعطى جل اهتمامه للعمل التطوعي والإنساني والخيري ما اثمر عن انشاء عشرات المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة على نفقته في مختلف دول العالم وإنشاء العديد من المشروعات الخيرية والإنسانية التي أسهمت في التخفيف من معاناة عشرات الآلاف من المرضى والمحتاجين.

وأضاف الشامري ان الملتقى يهدف إلى تشجيع ثقافة العطاء والعمل التطوعي ما بين الأفراد والمؤسسات وحث المشاركين للبحث عن طرق لابتكار وتحسين أداء مؤسساتهم في مجال العطاء والعمل التطوعي وتنمية المجتمع ومساعدة المديرين على فهم دورهم في تنفيذ برامج لتنمية المجتمع..

مشيرا إلى ان الملتقى يهدف كذلك إلى تطبيق أفضل الممارسات العالمية المثلى والدروس المستفادة من مبادرات العطاء في المنطقة وتبادل الخبرات والمعلومات حول الاتجاهات والتقنيات الجديدة ثم الأدوات والابتكارات المستخدمة في تفعيل العطاء والشراكة بين القطاعين العام والخاص ثم دراسة واقع واستشراق مستقبل العطاء العربي والعمل التطوعي والإنساني وتأصيل مفهوم العطاء العربي والعمل التطوعي غير الربحي ووضع رؤية مشتركة وترجمتها إلى برامج عمل يراعى فيها أولويات العمل إضافة إلى إيجاد شراكة استراتيجية بين القطاعين الحكومي والخاص لتفعيل العطاء العربي.

وأوضح ان المؤتمر يستهدف المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات والجمعيات الخيرية والمتبرعين والداعمين والمؤسسات المانحة.

وأكد الدكتور عادل الشامري ان اللغة الرسمية للملتقى هي اللغة العربية وستكون هناك ترجمة فورية من وإلى اللغات الأخرى حيث تركز محاور الملتقى على إدارة مؤسسات العطاء والتحديات ودور الشفافية وأخلاقيات العمل في مجال العطاء والتميز في تقديم الخدمات لتنمية المجتمع وللاتجاهات الحديثة في إدارة المؤسسات غير الربحية وتنميتها والتجديد والابتكار في العمل التطوعي ثم تأثيرات مبادرات العطاء، المواطن والمجتمع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، فجوائز العطاء ودورها في تحفيز المؤسسات والأفراد. (وام)