دعت الأمم المتحدة إلى إبقاء الأطفال خارج نطاق النزاع المسلح في العراق، مشيرة إلى تنامي عمليات تجنيد الأطفال لتنفيذ تفجيرات انتحارية مند 2004.
ودعت الممثلة الخاصة للأمين العام لشؤون الأطفال والنزاعات المسلحة راديكا كوماراسوامي، خلال مؤتمر صحافي في عمان أمس «الزعماء الدينيين وقادة المجتمعات المحلية في العراق لإقناع مجتمعاتهم بإبقاء الأطفال خارج نطاق النزاع». حيث كشفت «ان ميليشيات مختلفة وجماعات تمرد في العراق تجند الأطفال لتنفيذ التفجيرات الانتحارية».
وأضافت بعد زيارة استمرت خمسة أيام للعراق انه «منذ عام 2004 تنامت أعداد الأطفال الذين تم تجنيدهم في العديد من الميليشيات والجماعات المتمردة للقيام بعمليات منها شن الهجمات الانتحارية» مؤكدة «وجود زهاء 1500 طفل يقبعون في مرافق الاعتقال».
وقالت راديكا «إن جولتها الأخيرة التي استغرقت خمسة أيام في العراق جعلتها على قناعة بأن الأطفال في البلاد هم ضحايا صامتون للعنف المستمر».
وحضت «كافة أطراف النزاع في العراق إلى الامتثال التام للمعايير الإنسانية الدولية من أجل حماية الأطفال وإطلاق السراح الفوري لكافة الأطفال دون سن 18 المنخرطين في قواتهم بأي طريقة كانت».
من جهة أخرى أعلن رئيس أركان الجيوش الأميركية الأميرال مايكل مولن في مؤتمر صحافي أمس ازدياد مخاوفه «أكثر فأكثر جراء نشاطات إيران، ليس في العراق فحسب بل في المنطقة برمتها». وأكد أن كافة الخيارات مطروحة، مستبعداً «أن نتوجه نحو مواجهة مع إيران في المستقبل القريب».
غير انه شدد على ضرورة ممارسة الضغوط على طهران بوسائل «اقتصادية، مالية، دولية ودبلوماسية».
من جهته اعتبر إمام جمعة طهران إمامي كاشاني في خطبة صلاة الجمعة أمس أن طلب واشنطن من طهران عقد جولة جديدة من المفاوضات بشأن العراق يعكس «عظمة إيران».
ونقلت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية شبه الرسمية عن كاشاني تناوله في الخطبة أمس في طهران النقاش الذي دار بين الديمقراطيين والجمهوريين في أميركا بشأن التحاور مع إيران «وهذا يظهر عظمة واقتدار إيران بحيث ان أعتى قوة عسكرية ومالية في العالم تعيث اليوم في الأرض فساداً كما يحلو لها وتطلب التحاور مع إيران».
