أعلن مسؤول دفاعي أميركي أمس أن سفينة مؤجرة للبحرية الأميركية أطلقت أعيرة تحذيرية على زورقين يعتقد أنهما إيرانيان اقتربا منها في مياه الخليج، لكن إيران سارعت إلى نفي وقوع الحادث الذي يعد الثالث من نوعه خلال شهور مؤكدة عدم وجود أي مواجهة بين الزوارق الإيرانية والجانب الأميركي.
وقالت الناطقة باسم الأسطول الأميركي الخامس، الكومندور ليديا روبرتسون، إن سفينة الشحن «ويستوارد فنتو كانت تعبر المياه الدولية وسط الخليج عندما تقدم منها مركبان سريعان لم تحدد هويتهما». وأضافت أن طاقم السفينة أطلق إشارات ضوئية ضد المركبين بعد اقترابهما، واتبعها بطلقات تحذيرية من رشاش عيار 50 ملم ورشاشات من طراز (إم 16)، ما دفع المركبين السريعين لمغادرة المنطقة.
ولفتت الناطقة إلى أنه وبعد خمس دقائق من الحادث، تلقت السفينة اتصالاً من أحد زوارق البحرية الإيرانية الذي طلب منها تحديد هويتها. ولم يتضح للسفينة ما إذا كان الزورق الإيراني من بين المركبين المتورطين في الحادث، أم أنه مركب منفصل على حد تعبير روبرتسون.
كما لم تقدم البحرية الأميركية المزيد من التوضيحات حول طبيعة الحادث الذي يعد الثالث من نوعه في المنطقة خلال الأشهر القليلة الماضية والثاني خلال أسبوعين.
كما لم تحدد الناطقة الأميركية مكان وزمان حصول الحادث الأخير، لكن مسؤولاً في البحرية الأميركية طلب عدم كشف هويته قال «إن هذا الحادث الذي حصل للسفينة «ويستوارد فنتور» وقع الخميس الماضي على بعد عشرات الأميال البحرية من الساحل الإيراني على الخليج. وتابع «إن زورقين سريعين اقتربا لمئات الأمتار من السفينة فأطلق (الطاقم) أعيرة تحذيرية» نحوهما ما اضطرهما إلى الابتعاد.
وسارعت طهران إلى نفي حدوث أي مواجهة بين سفن إيرانية وأميركية في الخليج، حيث نقلت قناة «العالم» الإيرانية الناطقة بالعربية نفي مصدر مطلع في القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني حدوث أي مواجهة بين سفن إيرانية وأميركية في الخليج. وأكد المصدر للقناة التلفزيونية ان «السفن الإيرانية لم تلق أي مواجهة في الخليج». وأضاف المصدر «حتى لو وقع إطلاق نار، فربما استهدف سفناً غير إيرانية».