اختتمت مساء أمس الأول بأبوظبي أعمال المؤتمر الأول للكلية الأوروبية الدولية للإدارة الفندقية والسياحية التي تعد أول كلية سياحة وفندقة في العاصمة تعمل على مواكبة احتياجات الدولة وسوق العمل بالقطاع الخاص من خلال إيجاد تخصصات جديدة تماشيا مع النهضة الكبرى التي تشهدها دولة الإمارات خاصة في القطاع السياحي.
وأشاد المشاركون في المؤتمر بالاهتمام الكبير الذي يوليه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي لدعم إسهامات التعليم العالي والبحث العلمي الحكومي والأهلي في دعم قطاع السياحة والضيافة بالإمارات وأبوظبي خاصة بما يحقق المزيد من النمو والتطور المستمر من خلال توفير الكوادر البشرية المؤهلة والمتخصصة في المؤسسات السياحية والفندقية والضيافة بالدولة.
وثمن المؤتمر جهود هيئة أبوظبي للسياحة وبرامجها التي من شأنها ان تدعم مكانة الإمارات وأبوظبي على الخارطة السياحية الدولية. وأكد المؤتمر ان الابداع والاستثمار وضعا الإمارات في موقع ريادي رفيع ان كان على صعيد المنطقة أو على الصعيد العالمي.. مشيراً في الوقت ذاته إلى أهمية دراسة التحديات وتشجيع التعاون على جميع الأصعدة.
ونوه المؤتمر إلى ان القطاع الضيافي أو السياحي بحاجة إلى أفراد متخصصين في هذا المجال يتم إخضاعهم لتدريب خاص من أجل تهيئتهم للعمل في بيئة متعددة الجنسيات. وكان المؤتمر قد ناقش التحديات والصعوبات التي تواجه الإدارة والموظف وموضوع الفنادق الصديقة للبيئة التي أصبحت من أهم المعالم التي تتماشى مع النهضة السياحية وأصبحت مطلبا مهما في بعض دول العالم المتقدمة ومدى نجاح هذه الظاهرة داخل فنادق الدولة.
وتضمنت جلسات المؤتمر ندوة مفتوحة حول كيفية مساهمة الفنادق في الحفاظ على الحياة البيئية وأخرى عن الموارد البشرية في قطاع الضيافة.. فيما تم افتتاح معرض «ممالك الأطعمة» الذي نفذه طلبة وطالبات الكلية الذين ناقشوا أساليب الطبخ العالمية والمبتكرات الحديثة في الأطعمة والمشروبات وكيفية استخدام المواد الأولية للأطعمة.
(وام)