رفع الدكتور سالم الزحمي مدير المنطقة الطبية بالفجيرة تقريرا بعدد من الاقتراحات لوزارة الصحة من شأنها تحسين الشكل الخارجي للمستشفى بصورة كبيرة من خلال تحديث شكل البوابة الرئيسية وإعادة بناء الجدار الخارجي المحيط بالمستشفى لزيادة عدد المواقف الداخلية، وإعادة توسيع وتحديث قسم الحوادث بالإضافة إلى الصيانة الشاملة الخارجية، حيث صادقت الوزارة على الاقتراحات وتم إرسالها للمقاول لدراستها وبحث أساسيات تنفيذها خلال الفترة المقبلة.
وكان عدد من مراجعي مستشفى الفجيرة طالبوا بضرورة تقليل المسافة إلى مدخل المستشفى جراء تحمل المريض والمراجع عناء الطريق من خلال إيقاف سياراتهم في المواقف الخارجية والسير لمسافة طويلة للوصول إلى بوابة المستشفى والتوجه بعد ذلك للأقسام والعيادات المعنية إلى جانب توفير مواقع كافية للراغبين في الذهاب إلى المستشفى للعلاج وذلك بسبب عدم وجود مواقف كافية لسيارات المراجعين. كما أجمع قاصدو المستشفى على أن المواقف غير كافية وحالتها رديئة.
فقد قالت المواطنة مريم سالم من إمارة الفجيرة إنها تحمل هم العثور على موقف للسيارة وبعد المسافة للوصول للمدخل أكثر من هم الدخول على الطبيب، فالكل يعاني الأمرين لعدم كفاية المواقف عادة وطول المسافة وهذا الأمر يتكرر كثيرا عند مراجعتها للمستشفى، مطالبة بإيجاد حلول سريعة لأن المشكلة موجودة منذ فترة طويلة من الزمن دون أن يفكر أحد في حلها، ما دفع العديد إلى تصرفات غير مسؤولة ومزعجة لأشخاص آخرين وخصوصا المرضى، وعمل مواقف بنظام الأدوار تكون قريبة من المدخل حل مثالي لهذه المشكلة القديمة.
كما أشار المقيم شاكر حسن إلى أن أهم ما يعانيه عند مراجعته للمستشفى هو العثور على موقف للسيارة، فدائما يظل يبحث عن الموقف لمدة قد تصل إلى ثلث ساعة أحيانا ليأتي الدخول والسير إلى داخل المستشفى أمر آخر غير مقبول ومزعج. مضيفا بأنه على الرغم من وجود مراكز صحية وعدد من المستشفيات في المنطقة إلا أنه يخدم مناطق كثيرة ناهيك عن الحالات المحولة إليه من المناطق الأخرى وهذا يجعل عدد المراجعين كبيرا جدا، الأمر الذي يتطلب توفير مواقف كافية لهذه الأعداد الضخمة.
وأوضح المواطن محمد عبيد بأنه شخص مريض وكبير في السن ومن غير المعقول أن يضع سيارته على بعد كيلومتر ليسير كل هذه المسافة إلى المستشفى. متسائلا عن سبب عدم توفير عدد كاف من المواقف حتى لا يتأذى المراجع في العثور على موقف أو في السير مسافة طويلة للوصول إلى مدخل المستشفى ومن ثم الذهاب إلى أي قسم وعيادة يقصدها. مستغربا عدم اهتمام من قام بعمل الترميمات والتوسعات المتتالية للمستشفى بموضوع المواقف وتوفير العدد الكافي منه، فكيف تكون الطاقة الاستيعابية للمستشفى أكبر بكثير من طاقة المواقف؟.
الفجيرة ـ ناهد مبارك
