افتتحت كلية دبي للطالبات مبنى جامعياً جديداً في «الحياة الثانية» بهدف إتاحة الفرصة للطالبات لاكتشاف الفرص التعليمية الافتراضية العالمية والفريدة من نوعها، حيث تُعد الكلية أول مؤسسة تعليمية في المنطقة تلتحق بالعديد من الجامعات العالمية في افتتاح فروع افتراضية في الحياة الثانية.
وتم تأسيس الحياة الثانية عام 2003 من قبل مختبر ليندين، وهي عالم افتراضي ثلاثي الأبعاد اكتسب أهمية واسعة بين المؤسسات التعليمية العالمية المرموقة كأحدث وأكثر الأدوات إبداعاً في مجال التعليم الإلكتروني الذي يستخدم في عالم التدريس بحيث يتيح المجال لافتتاح العديد من قنوات الاتصال الإلكتروني بين المستخدمين، وذلك بهدف زيادة المنافع من استخدام هذه الأداة في التطبيقات الأكاديمية.
كما تستخدم العديد من الجامعات العالمية تقنية الحياة الثانية، وان هذا العدد في طريقه إلى الارتفاع بزيادة عدد الجامعات المواكبة لهذه التقنية والتي قررت قبول التحدي بإدخال بيئة العالم الافتراضي في مناهجها الدراسية.
وقال روبرت بيريجودوف مشرف تكنولوجيا التعليم ورئيس برنامج تكنولوجيا المعلومات بالإنابة في كلية دبي للطالبات، إن الاستخدامات التربوية لتقنية الحياة الثانية قد لا تبدو واضحة للبعض بصورة مباشرة، وإن ذلك يعود إلى عدم تفهمهم لطبيعة هذه الأداة التي يمكن استخدام هذه التقنية في كل ما نحلم فيه، إلا أن الناس الذين تنقصهم الرؤية، والإبداع، والروح التجارية، يصعب عليهم استيعاب هذه الاحتمالات.
وأضاف أن القادة التربويين بحاجة إلى تفهم أوسع بأن الطلبة هم الأداة التي ستطبق هذه التكنولوجيا وان هذا هو حلم الأجيال الجديدة، وان الدور الحقيقي للتربويين يقتصر على توفير المشورة والدعم والإرشاد.
وتشتمل جزيرة كلية دبي للطالبات للحياة الثانية على عدد من الخصائص العامة، بما في ذلك شاشة فيديو للترحيب، وباحة مجلس لتقديم القهوة وشاشة تلفزيون ثانية للترحيب، ونموذج لمبنى كلية دبي للطالبات للحياة الأولى مع رابط للموقع الإلكتروني للكلية، وعلم الدولة، ومسجد، إضافة إلى احتواء الجزيرة على عدد من الخصائص الخاصة التي يتم افتتاحها فقط لموظفي الكلية والطالبات والضيوف المدعوين، بما في ذلك تطوير مشروع جزيرة النخلة، ومكتبة، وخمسة فصول دراسية، وركن لبيع العباية، ومتحف لا يزال قيد الإنشاء.
كما يجري التخطيط لاستخدام تقنية الحياة الثانية في الكلية في العديد من الأنشطة التعليمية كمجال الضيافة (خدمات الفنادق والعملاء التشبيهية)، والتجارب التشبيهية في قسم الأشعة، والمستشفيات والتمريض، وطب الأسنان، وتصميم المجوهرات والتصنيع، والتبادل الطلابي العالمي بين الجامعات والكليات، والتبادل الثقافي، والتجارة الإلكترونية ـ مبيعات منتجات الطلبة.
ومن بين الجامعات الأعضاء التي تستخدم هذه التقنية جامعة هارفارد، وسان دييغو ستيت، وستانفورد، ونيويورك، وولاية تكساس، وعدد آخر من الجامعات العالمية الرائدة. وتشارك المعاهد الأكاديمية في تقنية الحياة الثانية من عدد كبير من البلدان، بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية، والمملكة المتحدة، وإيطاليا، وأستراليا، والدنمارك، ألمانيا، كندا، فنلندا، وتايلاند، والمكسيك، وفرنسا، وهولندا، وبولندا، وعدد آخر من الدول.
