أكد قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي قرب انتهاء العمل في مستشفى حتا الريفي مؤكدا انه سيتم تجريب المعدات والمستشفى في يونيو المقبل للتأكد من صلاحية المعدات والمبنى قبل أن يفتح أبوابه لاستقبال المرضى والمراجعين من منطقة حتا وضواحيها.

ونفى المروشد هروب المقاول المنفذ لمشروع مستشفى حتا الريفي كما سرت بعض الشائعات مؤكدا أن سبب تأخر انتهاء الأعمال الإنشائية يعود لتعديلات جرى إدخالها على تصميم المستشفى بناء على طلب ورغبة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي.

وأوضح تم إعادة تخطيط وتصميم المشروع ليضم المرحلتين معا، وتم رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفى من60 إلى 93 سريرا تضم جميع التخصصات التي تحتاجها المنطقة. وأضاف أن السكن الخاص بالكوادر الطبية والإدارية والفنية والمتوقع أن يزيد عددهم عن 400 موظف تأخر لعدم وجود مساحات كافية في المنطقة للبناء مشيرا أن هذا الجزء من المشروع سينتهي خلال 8 أشهر من بداية تاريخ العمل. وأكد أن عدم اكتمال المساكن لن يقف عائقا أمام افتتاح المستشفى وسوف يتم وضع إجراءات بديلة مثل توفير مواصلات وغيرها إلى أن يتم الانتهاء من المساكن الخاصة بالموظفين لضمان راحتهم واستقرارهم مع عائلاتهم.

وقال بان المستشفى سيضم إلى جانب مختلف التخصصات الطبية مختبرات تحتوي على احدث الأجهزة والمعدات الطبية والمعدات المتطورة متوقعا أن تزيد كلفتها على 35 مليون درهم ولن يكون هناك حاجة بعدها للقاطنين في منطقة حتا وضواحيها التوجه لمستشفيات دبي لتلقي العلاج والمراجعة والولادة حيث سيوفر لهم المستشفى كافة الخدمات.

دبي ـ أمل بدواوي