أعلن علي بن سالم الكعبي رئيس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية ان سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية وجهت بتأسيس دار للمسنين في الدولة تضاهي افضل مراكز ودور رعاية المسنين في العالم.

وقال الكعبي خلال اختتام اعمال مؤتمر أبوظبي العالمي للشيخوخة امس الذي عقد في فندق قصر الإمارات على مدى يومين انه تقديرا من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لدور المسنين في بناء مجتمعاتهم وتحقيقا لمبدأ الحفاظ على كرامة المسنين والعمل على توفير كافة المستلزمات المعيشية والاجتماعية والصحية لهم فإن سموها وجهت بإنشاء دار لرعاية المسنين في الإمارات حرصا على تعميم الفائدة لجميع المحتاجين للرعاية من مواطني الدولة على أن تشمل الدار كافة المرافق الصحية والاجتماعية والترفيهية مع تأكيدها على أن الأسرة هي البيئة الأساسية والمناسبة لرعاية المسنين والحفاظ عليهم وتوفير حياة كريمة تليق بما قدموه من عطاء وجهود سواء في بناء أسرهم أو مجتمعهم، كما وجهت سموها بإنشاء هذه الدار وفق أحدث الأسس والنظم والتجهيزات العالمية المتطورة، وذلك من خلال الاستفادة من تجارب وخبرات الدول المتقدمة في مجال رعاية المسنين.

وأشار الكعبي الى ان الدار لن تكون بديلا عن الأسرة، حيث ان سمو الشيخة فاطمة اكدت ان الأسرة لها دور مهم جدا في رعاية هذه الفئة والاهتمام بها إلا ان الدار ستقدم خدماتها بشكل مساند للمسنين وكبار السن الذين تتطلب ظروفهم الصحية والنفسية وجودهم في مثل هذا النوع من المراكز.

وأكد انه سيتم قريبا تشكيل لجنة لدراسة الميزانية التقديرية لإنشاء الدار واحتياجاتها والبرامج الخاصة برعاية فئة المسنين.

ورفع المشاركون في اعمال المؤتمر امس برقية شكر باسم رئيسة المؤتمر سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة مؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة منظمة المرأة العربية وباسم جميع المشاركين في المؤتمر إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وبرقية شكر أخرى مماثلة إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وبرقية شكر إلى مقام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة راعي المؤتمر.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي وأحمد جمال