أوصت ورشتا «عقود الاتصالات والمسؤولية المدنية الناشئة عنها» و«استخدام علم دراسات المستقبل وأثره في التخطيط الاستراتيجي»، التي نظمها معهد العلوم الأمنية والإدارية بأكاديمية شرطة دبي، بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية، في ختام أعمالها في مقر المنظمة في إمارة الشارقة، إلى إنشاء أقسام متخصصة في مراكز الشرطة لمكافحة جرائم الاتصالات وعمل دورات توعوية في مجال خطر البطاقات الائتمانية والتعامل معها وتوزيع نشرات تثقيفية عن قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات وخاصة العقوبات المترتبة عن ارتكاب الجرائم المعلوماتية للردع.

وأوصت ورشة «استخدام علم دراسات المستقبل وأثره في التخطيط الاستراتيجي» في ختام أعمالها، بحضور العميد الدكتور محمد أحمد بن فهد مدير أكاديمية شرطة دبي، والمقدم أحمد محمد رفيع مدير معهد العلوم الأمنية والإدارية في الأكاديمية والدكتور عثمان الزبير، مستشار المنظمة، إلى أهمية دعم المخطط الاستراتيجي العربي بأساليب وأدوات وأنماط علم دراسات المستقبل والعمل على إقامة كيان مؤسسي (مركز دراسات المستقبل) على مستوى العالم العربي، يعمل تحت مظلة جامعة الدول العربية، لتكون قاعدة ينطلق منها التخطيط الاستراتيجي العربي إلى آفاق جديدة، مبنية على أسس علمية، وتستفيد من وسائل التقنية الحديثة.

وأوصى المشاركون بضرورة بلورة رؤية مستقبلية، تؤدي إلى صياغة استراتيجية عربية موحدة، لمواجهة تحديات المستقبل، وتحقق الأهداف العربية المنشودة، نحو مستقبل عربي أفضل وأن تكون العلوم الحديثة ودراسات المستقبل هي أساس التخطيط الاستراتيجي العربي.

كما دعا المشاركون إلى أهمية تبادل المعلومات والخبرات مع الدول المتقدمة في العلوم الحديثة والمتطورة في وسائل التقنية.

أكد العميد الدكتور محمد أحمد بن فهد أن عقد مثل هذه الورش يأتي ترجمة لتوجيهات الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، بضرورة تفعيل دور المعرف الأمنية، كما أشاد بالتعاون بين الأكاديمية ممثلة بمعهد العلوم الأمنية والإدارية، والمنظمة العربية للتنمية الإدارية، في إطار منظومة التنسيق العلمي، التي يتمحور جوهرها ومضمونها في تناول أهم الموضوعات الإستراتيجية والتنموية والإدارية، التي تقع داخل دائرة الاهتمام العربي المشترك، بهدف المساهمة في بلورة رؤية إستراتيجية عربية موحدة، تتفاعل مع معطيات النظام العالمي الجديد.

ومن جانبه قال أحمد محمد رفيع، إن عقد مثل هذه الورش، يأتي انطلاقا من حرص إدارة المعهد على اختيار المواضيع الهامة والحيوية، التي تساهم في إثراء الساحة المعرفية، خاصة في الجوانب الأمنية، وأضاف أنه يشارك في هذه الورش العديد من الشخصيات الهامة وشارك مديرون من الدول العربية الشقيقة، كالمملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، والجمهورية العربية السورية، بالإضافة إلى المشاركين من دولة الإمارات العربية المتحدة.